وفد حزب الديمقراطي الكردي في سورية (البارتي) يزور ضريح البارزاني الخالد

زار اليوم الأثنين 2/10/2006  وفد من الحزب الديمقراطي الكردي في سورية (البارتي) مزار الخالدين الملا مصطفى البارزاني و ادريس البارزاني في منطقة بارزان.
هذا وقد أستقبل الشيخ عبدالله البارزاني ممثل رئيس كردستان السيد مسعود البارزاني، الأستاذ نوري بريمو العضو القيادي في البارتي والوفد المرافق له في مزار الخالدين، وبعد الوقوف إجلالاً وإكراماً على روح الخالدين وقراءة سورة الفاتحة قدم رئيس الوفد كلمة يليق بمكانة و تضحيات البارزاني الخالد من أجل حرية الشعب الكردي جاء فيها:

إن ما نجده اليوم من تطور وتقدم في كافة المجالات السياسية والأقتصادية والثقافية والمجالات الأخرى… في جنوب كردستان وما حققه الشعب الكردي من برلمان وحكومة ورئيس للأقليم بقيادة الأخ مسعود مصطفى البارزاني هي نتيجة طبيعية للجهود والتضحيات التي قدمها الملا مصطفى البارزاني الخالد.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…