فدوى كيلانيإن الدول الكبرى التي كانت إما داعمة للنظام، أو صامتة، او مشاركة معه من خلال عدم جديتها في إبداء المواقف منه، لم تفعل للسوريين أي شيء حتى الآن، ليس من حقها أن تتطوع وتجد الحلول على حساب دماء الشعب السوري، وتجد له منافذ النجاح، لأن بقاء المجرم بعيداً عن المحاكمة يعني إهانة لإرادة العالم بكامله….
المهمة الأولى أمام السوريين في الوطن، وفي خارجه ، وفي كل الملتقيات والمؤتمرات العالمية الي تتم من أجل نصرة الشعب السوري أن يضعوا شرط إسقاط النظام مقروناً مع محاكمته، وليس محاكمة الأسد المجرم وحده، بل ومحاكمة كل من معه من مجرمين من اصحاب قرار وقتلة في الشارع ، ومؤازرين له، وكل من يقبل أن يكون ضمن حكوماته المتتالية وخاصة من قبل ان يطون ضمن هذه الحكومات بعد الثورة .






