توضيح من رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سورية حول مؤتمر الصحفيين في دهوك

أثار عددمن زملائنا من أعضاء رابطة الكتاب والصحفيين موضوع كيفية اختيار ثلاثة زملاء لنا في “لقاء الإعلاميين و الصحفيين من جنوبي و غربي كُردستان”، وقبل كل شيء فإننا نحيي الجهات المعنية في إقليم كردستان
على الدعوة إلى مثل هذا المؤتمر ودعمه واحتضانه، كما نشكر الأخوة الذين تم تكليفهم بالإعداد له، وهم من أهلنا الكرد الإعلاميين في سوريا، ومنهم من هو عامل في المجال الإعلامي بهذا الشكل أو ذاك، لكننا نحب أن نبين النقاط التالية:
– إن رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تضم حوالي300 عضو كاتب وصحفي، وهي أولى وأكبر هيئة كردية في سوريا من نوعها موجودة، ومع ذلك فإن اسمها لم يدرج في أجندة الأخوة في اللجنة التحضيرية الذين أسندت إليهم أمانة القيام بهذه المهمة الحساسة، وقد آثروا الاتصال مع الأسماء بشكل منفرد، ولم يتصلوا بالهيئات الإعلامية، وكان تحركهم كما علمنا في وسط المجالس السياسية الكردية، و بعض الزملاء الصحفيين اللاجئين إلى الإقليم، وقد تم إعلامنا باللقاء من قبل بعض المعنيين في الإقليم وليس من قبل اللجنة التحضيرية، التي بادرنا بالاتصال بها، ويفترض بهذه اللجنة أن تنسق معنا كجهة ذات حضور معروف في سوريا و على نطاق كردستاني، كما كنا نأمل أن يتم إشراكنا في اللجنة التحضيرية نفسها، لاسيما وأن من تم تكليفهم وهم أخوة لهم ثقلهم الوطني والإعلامي إلا أن كلهم ممن يعيشون خارج سوريا، وهم إما من انقطع عن الوطن منذ حوالي ثلاثين سنة، أو بما يزيد عن نصف هذه المدة…..!
– لم نتمكن من التواصل مع اللجنة التحضيرية، إلا قبل أيام قليلة من عملية تثبيتهم الأسماء
– بعد اتصالاتنا بأحدأعضاء اللجنة التحضيرية، ركز على أن يتم اختيار الأسماء المرشحة من الداخل، وأن حصتنا ستكون بين 3-5، ثم تم رفع الرقم إلى 8 مرشحين.
– ماحدث أنه تم تثبيت 5 أسماء باسمنا، اثنان منها لم نرشحهما نحن، وعندما طالبنا الجهة التي نتواصل بها لم يتم تغيير أي ساكن…؟
– طبيعي، أنه لايمكننا أن نعقد مؤتمراً ونجري انتخابات شاملة كلما تم توجيه دعوة إلينا لحضور لقاء أو مؤتمر، بل لدينا هيئة إدارية، و لديها معاييرها في الاختيار، ولايمكن تلبية الطموح المشروع لكل الزملاء، وهو مايمكن تعميمه على مجمل نشاطاتنا التي تقررها الهيئة على مسؤوليتها، وهو أمر متبع لدى كل اتحادات الكتاب والصحفيين، إذ لايمكن أخذ آراء جميع الأعضاء في النشاطات والقرارات اليومية، بل تقوم اللجنة المعنية بذلك وفق ماترتئيه من شروط ومقاييس…
– اختيار أسماء الداخل تم من قبل لجنة من الهيئة العاملة” في الداخل” اختارت الأسماء على عجل، وزملاؤنا الثلاثة الذين تم اختيارهم من الزملاء ذوي الحضور المعروف في نشاطاتنا.
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
رئيس الرابطة
عبدالباقي حسيني
Rewsenbirinkurd5@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…