تقرير مظاهرتي قامشلو «العنترية والحي الغربي»

(ولاتي مه – خاص) بالرغم من الأوضاع المتفاقمة في المدينة وعلى حميع الأصعد من شحة في السلع والحاجيات الأساسية والانقطاع المتواصل للكهرباء والغلاء الفاحش للاسعار, وفقدان الأمن والأمان , بالرغم من كل ذلك خرجت مظاهرتين حاشدتين في كل من العنترية والحي الغربي, دعما لثورة الحرية والكرامة حتى تحقيق اهدافها في اسقاط النظام واقامة نظام ديمقراطي يتحقق فيها حقوق الكورد المشروعة, وقد القى السيد حسن صالح نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي كلمة باسم المجلس الوطني الكردي في مظاهرة حي العنترية شكر فيها الجماهير المشاركة على استمرارها في التظاهر, ودعا الى رفع اعلام الاستقلال تعبيرا عن كون الكورد جزء من الثورة وخاصة بعد انضمام الهيئة الكردية العليا الى ائتلاف المعارضة السورية.
 ومن جهة اخرى بارك السيد صالح اعلان الاتحاد السياسي بين اربعة احزاب كردية (البارتي , يكيتي, وجناحي حزب آزادي) وقال ان هذا الاتحاد ليس ضد أي اطار او ائتلاف اخر و انه سيكون دافعا لبقية الاحزاب للاتلاف ضمن تحالفات واتحادات خدمة لوحدة صفوف الكورد.

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…