تظاهرة ديرك السبت 2-6-2012

 (ديرك – ولاتى مه – خاص ) بدعوة من المجلس المحلي التابع للمجلس الوطني الكردي أجتمع أهالي ديرك في الساحة المحددة للتظاهر وبدأت التظاهرة بدقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية و شهداء الحركة التحررية الكردية و قياديها وخصوصاً الشيخ محمد معشوق الخزنوي, نصرالدين برهك, مشعل التمو, جوان قطنة وعبد الرحمن آلوجي الذي ودعته الحركة الكردية قبل أسبوع وبدأت التظاهرة بإنشاد النشيد القومي الكردي (أي رقيب) وسارت المظاهرة في شوارع ديرك منادية بإسقاط النظام ومنددة بجرائمه وخصوصاً مجزرة الحولة, وقد رفعت الأعلام الكردية و أعلام الاستقلال مؤكدة على وحدة الشعب السوري وقد ناد المتظاهرون بذلك بأعلى أصواتهم واحد واحد الشعب السوري واحد.
جدير بالذكر المشاركة المميزة لجميع التنسيقيات الشبابية في المظاهرة (تنسيقية كجا كورد في ديرك – منسيقية الشباب الكورد في ديركا حمكو – تنسيقية ديرك) أحرار الميخان من تل كوجر.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن كلو هندسة الفوضى: تركيا والقنبلة الموقوتة يشكّل الاتفاق الأخير المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحكومة دمشق، تحت المظلة الدولية (الأمريكية–الفرنسية) وبالدعم الإقليمي من إقليم كوردستان، منعطفًا استراتيجيًا حادًا في مسار الأزمة السورية بشكل عام والحالة الكوردية بشكل خاص. فهذا التقارب، الذي قد يبدو خطوةً باتجاه “حلٍّ وطني سوري” واستعادة سيادة سورية موحّدة، لا يمكن قراءته بمعزل عن البيئة…

صلاح بدرالدين استحقاقات المرسوم – ١٣ – ( ١٦ – ١ – ٢٠٢٦ ) سبق وذكرنا ان احد ابرز – خصائص – المرسوم المتعلق أساسا بالكرد السوريين هو صدوره من طرف واحد وهو الدولة السورية وادارتها الانتقالية ، بغياب الطرف المعني ، وفي تجارب حل القضايا القومية في العالم من الغالب ان يتم الحل كعقد اجتماعي سياسي بين طرفين ،…

نظام مير محمدي *   لم تكن برلين يوم السبت 7 شباط/فبرتير مجرد عاصمة أوروبية تحتضن تجمعاً للمغتربين، بل تحولت إلى ساحة لإعلان ميلاد فجر جديد لإيران. تحت بوابة “براندنبورغ” التاريخية، احتشد نحو مائة ألف إيراني، متحدين البرد القارس والعقبات الجوية، ليوجهوا رسالة مدوية إلى العالم: إن ثورة يناير ٢٠٢٦ في الداخل لم تعد مجرد انتفاضة عابرة، بل هي حراك…

عدنان بدرالدين تُفهم محادثات مسقط، كما تُفهم الضغوط والتهديدات التي سبقتها، ضمن سياق أوسع من مجرد السعي إلى اتفاق أو التحضير لمواجهة. فهي أقرب إلى محاولة دائمة لضبط التوتر، وتنظيم الصراع، ومنع خروجه عن حدود يمكن التحكم بها. في هذا النوع من المسارات، لا تكون الدبلوماسية بديلًا عن التصعيد، بل إحدى أدواته، تُستخدم لتخفيف حدّته حينًا، ولإبقائه تحت السيطرة حينًا…