نداء عاجل إلى كافة الفعاليات الكوردية للوقوف بحزم حيال ما يتعرض له جبل الأكراد والوقوف بحزم أمام برنامج التغيير الديمغرافي الذي يقوده كتائب النظام .

تتعرض مناطق جبل الأكراد – جبل الزاوية – إلى أبشع جرائم القتل والإعتقال الممنهج كما تتعرض بلداتها وقراها إلى القصف المستمر بالطائرات الحربية والمدافع الثقيلة والدبابات وأقتحامها بقوة من قبل كتائب النظام ، حيث إن محاولة تغيير الديمغرافي وتهجير السكان الكورد من تلك المنطقة الحساسة من قبل النظام وبشكل ممنهج تشير إلى عملية منظمة يقف خلفه العنصريين الذين طبقوا بحق الشعب الكوردي والإقليم الكوردي في سوريا عشرات المشاريع الشوفينية وبرامج التجويع والتفقير خلال العقود الماضية ..


أيها الأخوة شباباً وأحزاباً ( تنسيقيات – حركة المجتمع الديمقراطي وب ي د والمجلس الشعبي والمجلس الوطني الكوردي وأتحاد القوى الديمقراطية الكوردية وغيرها من الفعاليات الثقافية والإجتماعية الكوردية)
إن ما يحصل من مجازر بحق كورد جبل الزاوية يستوجب نفير كوردي عام والوقوف بحزم حيال ما يتعرض له هذا الجبل الكوردي وقراه الـ 60 الكوردية ، وتركنا وصمتنا لما يتعرض لها أخواننا لهو بحد ذاته مشاركة في قتلهم وإراقة دمائهم ؟ ، لذا يجب أن نتحرك وبسرعة قسوة من خلال النضالات الثورية السلمية لمناصرة أخواننا والضغط على النظام الإستبدادي لوقف مجازره بحق شعبنا الكوردي .
إننا نناشد الشعب الكوردي بكل فعالياته ونقصد الشباب والاحزاب إلى إعلان النفير العام والغضب الكوردي لنصرة جبل الاكراد – الزاوية – وضرورة رفع مستوى النضال ومساندة الكورد وأرضهم في اللاذقية حتى لا يتم التغيير الديمغرافي بحق الإقليم الكوردي وقاطنيه .
كما نحذر النظام وكتائبه من مغبة الاستمرار في برنامجه العنصري الشوفيني لما يقوم به من مجازر بحق الكورد وإن الشعب الكوردي لم يعد يتحمل الإعتداءات الوحشية بحقه وإنه أختار سبيله في التحرير والحرية إلى جانب كل السوريين الشرفاء .
أيها الأخوة : لنجعل الايام القادمة الخميس والجمعة ايام لنصرة جبل الأكراد – الزاوية – ولنقف بحزم وبكل جدية أمام هذه الكارثة التي يتعرض لها شعبنا الكوردي والسوري وفي مقدمته اخواننا في جبل الأكراد .
ولنؤكد لمن يحاول المساس بجبل الأكراد – الزاوية – إن التغيير الديمغرافي بحق وجود الشعب الكوردي وأرضه في تلك البقعة من سوريا لهو خط أحمر والشعب الكوردي لن يتحمل من يحاول المساس بمقدساته وأرض جبل الأكراد هو البقعة المقدسة للشعب الكوردي ولا يمكن التنازل عنه مهما كلف شعبنا الثمن .
ولنبدأ جميعاً بحملة ( التقرب من جبل الأكراد هو اللعب بالنار وخط أحمر ..

) ..

المكتب الإعلامي لتجمع شباب الكورد – سوريا
6-6-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

هجار أمين كانت الكاميرا في يده ترتجف، ليس من برد دمشق، بل من هول ما يراه، لم يدرس الإعلام، بل كان طالب طب في السنة الثالثة، لكنه في ذلك اليوم، لم يكن طبيباً، ولا حتى مواطناً عادياً، كانت النافذة الوحيدة التي يرى منها العالم ما يحدث في ديرالزور. هكذا يمكن اختصار آلاف القصص السورية التي تحول فيها الهاتف المحمول إلى…

عزالدين ملا التحريض والتجييش عبر وسائل التواصل الاجتماعي أصبح أحد أخطر الأسلحة المستخدمة في تفتيت الوحدة الوطنية والثقة بين مكونات المجتمع السوري، حيث أن تبعاته لا يمكن قياسها بدقة، فهي قد تجر المنطقة إلى ما هو أخطر من مجازر الأشرفية وشيخ مقصود. إن هؤلاء الذين يروّجون للكراهية والتحريض، غالباً ما يكونون أشخاصاً لا يملكون مصلحة حقيقية في حل الأزمة، بل…

سليمان سليمان منذ انطلاق ما عرف بالثورة السورية، التي تحولت فيما بعد إلى ثورة اللصوص،يمكن القول إن مجمل القوى والأحزاب السياسية الكوردية في روج آفا كوردستان تتحمل، بدرجات متفاوتة، جزءًا من المسؤولية عما آلت إليه أوضاع الشعب الكوردي في السنوات الأخيرة، كل بحسب موقعه السياسي، وطبيعة تحالفاته، وعلاقاته الإقليمية والدولية. ولا يهدف هذا الطرح إلى تبرئة أي طرف أو تحميل…

خوشناق سليمان   توجد في صميم العمل الصحفي خطوط حمراء غير مكتوبة: احترام الحقيقة، حماية كرامة الضحايا، وعدم تحويل الشك إلى حقيقة بديلة من دون أدلة دامغة. هذه المبادئ ليست مجرد نظرية، بل تشكّل أساس الثقة بين الجمهور ووسائل الإعلام. والأخطر أن هذه التجاوزات قد تنشأ أحيانا داخل غرف التحرير نفسها، حين تختار المؤسسة التخلي عن حذرها المهني والدخول إلى…