سرى كانيه تحيي ذكرى استشهاد الشيخ محمد معشوق الخزنوي

تجمع يوم الأحد 3-6 عشرات الشباب و أبناء سرى كانيه في ساحة آزادي لتخليد ذكرى استشهاد الشيخ محمد معشوق الخزنوي والذي اغتيل قبل سبع سنوات على يد قوات الأمن السورية بعد اختطافه أثناء تواجده في مدينة دمشق.
و قد ألقيت العديد من الكلمات و الأشعار و مقولات الشهيد الشيخ و التي ركزت على مناقبه و تفانيه في العمل من أجل احقاق حقوق الشعب الكوردي ورفع الظلم عن كاهله.
كما استنكر المتجمعون مجزرة الحولة وقدمت مجموعة من الشباب مشهدا مسرحيا صامتا للتعبير عن وحشية الشبيحة الذين ارتكبوا المجزرة بأبشع الأساليب.
و تناقل الشباب فيما بينهم لافتات تحمل مقولات الشيخ محمد معشوق الخزنوي الذي بات بلا شك في ضمير كل من شارك في هذا التجمع .

سرى كانيه -3-6-2012 الذكرى السابعة لاستشهاد الشيخ محمد معشوق الخزنوي
ج1
http://youtu.be/VeNf43kT1HA
ج2 تمثلية المجزرة
http://youtu.be/TQ_pmU2UEgc

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود ” محاكمة الكاتب والروائي يشار كمال – من وضْع المترجم “ ( ملاحظة من المترجم: لأهمية هذا الموضوع، رغم طوله النسبي، وهو كلٌّ لا يتجزأ، أقدمتُ على نقله عن الفرنسية إلى العربية، آمل أن يكون في قراءته ما يفيد قارئه تاريخياً وأبعد ممّا هو تاريخي، وخاصة مقال يشار كمال : السماء المظلمة فوق تركيا ضمناً، المحرك…

د. عدنان بوزان ليس المقصود من هذا المقال الدفاع عن هذا الطرف أو ذاك، ولا تبرئة أي مسؤول من أخطائه السياسية أو الإعلامية، بل محاولة قراءة المشهد الكوردي كما هو، بعيداً عن العواطف والانفعالات؛ لأن القضية الكوردية اليوم أحوج إلى النقد العقلاني من حاجتها إلى التصفيق أو التخوين. تابعتُ عن كثب المقابلة التي أجراها السيد سمير آسو (سيبان حمو)…

حسين امين ما أسهل أن تمارس السياسة من خلف شاشة هاتف، وما أسهل أن تتهم كل من يخالفك بالرأي. فإذا لم يصفق لك، أو انتقد موقفًا، أو كشف خللًا، انهالت عليه الاتهامات: هذا عميل، وذاك متخاذل، وثالث يكتب لأنه يعيش في أوروبا. لهؤلاء أقول: أنا لم أتعلم السياسة على وسائل التواصل الاجتماعي، بل عشتها منذ طفولتي. بدأت في اتحاد الشباب…

شكري بكر إذا عدنا إلى التاريخ، نجد أن كوردستان قسمت في مرحلة أولى إلى قسمين: قسم خضع للإمبراطورية الصفوية، وقسم آخر خضع للإمبراطورية العثمانية، وقد ترسخ هذا التقسيم بموجب معاهدة قصر شيرين عام 1639. ثم جاء الاستعمار الأوروبي ليعمق هذا الواقع، فقسمت كوردستان إلى أربعة أجزاء؛ إذ بقي الجزء الذي كان خاضعا للصفويين ضمن الدولة الإيرانية، بينما قسم الجزء الذي…