سرى كانيه تهتف لروح الشهيد محمد عيدان بركوهاني من أمام داره

(ولاتي مه – خاص) تظاهر اليوم الآلاف  من أبناء سرى كانيه (رأس العين) في جمعة ثوار وتجار يداً بيد حتى الانتصار مطالبين بوقف جرائم النظام والمجازر التي ترتكب في أرجاء مختلفة في سوريا .
و شجب و استنكر المتظاهرون المواقف المتخاذلة تجاه الشعب السوري من روسيا و الصين اللتين تعيقان أي تقدم في المجتمع الدولي من شأنه ردع النظام عن جرائمه.
و هتف المتظاهرون لروح الشهيد محمد عيدان هاردان بركوهاني واللذين شيعوه أول امس إلى مقبرة المدينة
و اختتم المتظاهرون اليوم مظاهرتهم أمام خيمة الشهيد حيث تليت هناك العديد من الكلمات منها للحراك الشبابي عن معنى الشهادة و مكانة الشهيد في قلوب أهله و ذويه حيث شدد الشباب في كلمتهم على ضرورة فهم أن الخدمة الالزامية هي لحماية الوطن والمواطن و ليس لحماية النظام المجرم.

سرى كانيه 8-6-2012
جمعة ثوار وتجار يدا بيد حتى الانتصار
ج1
http://youtu.be/j7feEnvgqhs
ج2
http://youtu.be/LX5bK5BetnE
ج3
http://youtu.be/YmBbkarVgj0

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود ” محاكمة الكاتب والروائي يشار كمال – من وضْع المترجم “ ( ملاحظة من المترجم: لأهمية هذا الموضوع، رغم طوله النسبي، وهو كلٌّ لا يتجزأ، أقدمتُ على نقله عن الفرنسية إلى العربية، آمل أن يكون في قراءته ما يفيد قارئه تاريخياً وأبعد ممّا هو تاريخي، وخاصة مقال يشار كمال : السماء المظلمة فوق تركيا ضمناً، المحرك…

د. عدنان بوزان ليس المقصود من هذا المقال الدفاع عن هذا الطرف أو ذاك، ولا تبرئة أي مسؤول من أخطائه السياسية أو الإعلامية، بل محاولة قراءة المشهد الكوردي كما هو، بعيداً عن العواطف والانفعالات؛ لأن القضية الكوردية اليوم أحوج إلى النقد العقلاني من حاجتها إلى التصفيق أو التخوين. تابعتُ عن كثب المقابلة التي أجراها السيد سمير آسو (سيبان حمو)…

حسين امين ما أسهل أن تمارس السياسة من خلف شاشة هاتف، وما أسهل أن تتهم كل من يخالفك بالرأي. فإذا لم يصفق لك، أو انتقد موقفًا، أو كشف خللًا، انهالت عليه الاتهامات: هذا عميل، وذاك متخاذل، وثالث يكتب لأنه يعيش في أوروبا. لهؤلاء أقول: أنا لم أتعلم السياسة على وسائل التواصل الاجتماعي، بل عشتها منذ طفولتي. بدأت في اتحاد الشباب…

شكري بكر إذا عدنا إلى التاريخ، نجد أن كوردستان قسمت في مرحلة أولى إلى قسمين: قسم خضع للإمبراطورية الصفوية، وقسم آخر خضع للإمبراطورية العثمانية، وقد ترسخ هذا التقسيم بموجب معاهدة قصر شيرين عام 1639. ثم جاء الاستعمار الأوروبي ليعمق هذا الواقع، فقسمت كوردستان إلى أربعة أجزاء؛ إذ بقي الجزء الذي كان خاضعا للصفويين ضمن الدولة الإيرانية، بينما قسم الجزء الذي…