مظاهرة ديرك في جمعة (واثقون بنصر الله)

(ديرك – ولاتى مه – خاص) تلبية لنداء منسيقية شباب الكورد في ديركا حمكو تجمع حشد غفير من جماهير في المدينة في ساحة الشهيد (شفكر) تنديداً  بالمجازر اليومية التي يرتكبها النظام بحق الشعب السوري و شجب مواقف الدول التي تتآمر و تساند النظام من منطلق مصالحها الشخصية.

كما رفعت فيها الأعلام الكوردية إلى جانب علم الاستقلال تعبيراً عن وحدة الشعب السوري.

و قد بدأت التظاهرة بدقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية و شهداء كورد و وكوردستان وعزف النشيد القومي الكوردي (أي رقيب) و هتافات تطالب بإسقاط النظام القمعي و التضامن مع الشعب السوري في دير الزور و حمص و إدلب وحماة وغيرها من المناطق المنكوبة.
و عاهد المتظاهرون على الاستمرار  في النضال كجزء أساسي من الثورة السورية السلمية حتى اسقاط النظام والوصول إلى دولة ديمقراطية تعددية لا مركزية, دولة لكل السوريين .

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا التحريض والتجييش عبر وسائل التواصل الاجتماعي أصبح أحد أخطر الأسلحة المستخدمة في تفتيت الوحدة الوطنية والثقة بين مكونات المجتمع السوري، حيث أن تبعاته لا يمكن قياسها بدقة، فهي قد تجر المنطقة إلى ما هو أخطر من مجازر الأشرفية وشيخ مقصود. إن هؤلاء الذين يروّجون للكراهية والتحريض، غالباً ما يكونون أشخاصاً لا يملكون مصلحة حقيقية في حل الأزمة، بل…

سليمان سليمان منذ انطلاق ما عرف بالثورة السورية، التي تحولت فيما بعد إلى ثورة اللصوص،يمكن القول إن مجمل القوى والأحزاب السياسية الكوردية في روج آفا كوردستان تتحمل، بدرجات متفاوتة، جزءًا من المسؤولية عما آلت إليه أوضاع الشعب الكوردي في السنوات الأخيرة، كل بحسب موقعه السياسي، وطبيعة تحالفاته، وعلاقاته الإقليمية والدولية. ولا يهدف هذا الطرح إلى تبرئة أي طرف أو تحميل…

خوشناق سليمان   توجد في صميم العمل الصحفي خطوط حمراء غير مكتوبة: احترام الحقيقة، حماية كرامة الضحايا، وعدم تحويل الشك إلى حقيقة بديلة من دون أدلة دامغة. هذه المبادئ ليست مجرد نظرية، بل تشكّل أساس الثقة بين الجمهور ووسائل الإعلام. والأخطر أن هذه التجاوزات قد تنشأ أحيانا داخل غرف التحرير نفسها، حين تختار المؤسسة التخلي عن حذرها المهني والدخول إلى…

مموجان كورداغي في عام 2011، عندما انفجر البركان السوري، تحول الشعب إلى ثوار في وجه نظام لم يكن في حسبانه قط أن ينتفض الشعب يوما على سلطته المطلقة والفاسدة. تحولت مطالب الناس إلى ثورة شاركت فيها جميع القوميات والفئات الاجتماعية السورية. وسرعان ما حاول النظام تحويل مسار الثورة من حركة سلمية ذات مطالب اجتماعية تتعلق بلقمة العيش والاحتياجات اليومية واسترجاع…