استشهاد الشابين (شفان سليمان كورمي) و(نيجرفان فرهاد حسين كورمي)

  فرهاد حسين و د.لقمان حسين وسليمان كورمي وبرزان كورمي وعموم عائلة صوفي حسو وآل كورمي..
 يزفون إليكم نبأ استشهاد خيرة شبابهما الشهيدين “شفان سليمان كورمي” و”نيجرفان فرهاد حسين كورمي” اللذان قضيا في القصف الذي تعرضت له بلدة نهر عيشة التابعة لدمشق في تاريخ 22/7/2012.

إننا إذ ننعي لكم هذين البطلين فإننا على ثقة بأن دماء أبنائنا لن تكون إلا إثراء لقيم الحرية والعدالة التي ينشدها أبناء شعبنا السوري البطل، ونؤكد على اعتزازنا وافتخارنا بشهادة نيجرفان وشفان، ونامل من الله العلي القدير أن يتغمد جميع الشهداء برحمته وأن يفرج عن الأسرى ويعجل في شفاء الجرحى.
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا أفجعكم الله بعزيز
آل كورمي /عامودا
ملاحظة : يقام العزاء في مدينة عامودا أمام دار الشهيد نيجرفان فرهاد حسين.

كما يتم استقبال التعازي عبر هاتف د.لقمان حسين 0933786486

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…