د .محمد رشيد
اصداء هدير صوت المناضل الرمز جميل عمر (ابو عادل) رئيس اتحاد القوى الديموقراطية الكردية مازال مرددا في حارات وشوارع مدينة قامشلو الباسلة , بعد ان تم اختطافه من قبل مجموعة مسلحة ملثمة في تاريخ 13 /7/2012اذ تم اقتياده عنوة تحت تهديد السلاح الى جهة مجهولة , وذلك باختطافه من وسط مدينة قامشلو في عملية اقل ما يمكن ان يقال بانها عملية قرصنة دنيئة .
لم يرق نضال ابو عادل لدوائر النظام وشبيحته وادواته فكان اللجوء الى ادنى الاساليب الخسيسة لإسكات صوته الهادر في الساحات , محاولين النيل من عزيمته اولا وابعاده من قيادة ائتلاف تجمع كردي ثوري ثانيا.
لقد خيب فأل الجبناء المختطفين في ابعاده , اذ ما ان تم تغييبه حتى بادر رفاقه في ايجاد بديل مناضل آخر ليحل مكانه , لا يقل نضالا وعناد في تكملة المسيرة حيث تعج الساحة النضالية الكردية بمئات المناضلين اللذين تمرسوا في الكفاح وعلى مدى اكثر من خمسون عاما من عمر الحركة السياسية الكردية .
لقد كان بإمكان الجبناء اغتياله كما تم قبل ذلك اغتيال شيخ الشهداء معشوق الخزنوي واغتيال عميد الشهداء مشعل التمو حيث افرغ الجبناء حقدهم الدفين في اطلاق ستة عشرة رصاصة في جسده الطاهر, وبعدها الترصد والمتابعة لنشاط للمناضل الشهيد نصر الدين برهك الى ان تمكنوا من الوصول اليه واطلقوا زخات من الرصاص باتجاهه فكانت الشهادة التي يفتخر بها ابناء شعبه , واختطاف امير الشهداء الشهيد جوان قطنه من بين اصدقاءه في وضح النهار واقتادوه الى جهة مجهولة واجهزوا عليه وذلك بافراغ شحنة حقدهم لوقف نضاله , وكان قبل ذلك تم اختطاف زهرة الشباب وامير الانتفاضة الكردية شبال ابراهيم ونبيل الكتابة المناضل حسين عيسو اللذان مازال مصيرهما غامضا , ومازال واضع بذرة الثورة المناضل منذر اوسكان قابعا في سجون النظام لأكثر من ثلاث سنوات , بالاضافة الى عشرات المناضلين اللذين مازال مصائرهم مجهولة وهم بانتظار اسقاط النظام ليأخذوا مقامهم ومكانتهم في النضال بين جماهير الشعب.
صحيح ان صيرورة واستمرارية مظاهرات الثوار الكورد تفتقد الى غييب هؤلاء المناضلين ولكن ابناء الشعب الكردي مصممون في انهم سيتابعون مسيرة هؤلاء الابطال الى ان يتم تحقيق النصر, وذلك اقتداء بمآثر الاجداد اما الشهادة او النصر.
الحرية للمناضل الرمز ابو عادل ورفاقه الابطال رموز الانتفاضة الكردية وحاملي رايات الثورة السورية.
المجد كل المجد لشهداء الثورة والعزة والكرامة .






