منظمات أحزاب «البارتي, آزادي ويكيتي» في كوباني تشكل قيادة مشتركة وتدعو الى انجاح مشروع الاتحاد السياسي بينها

  بيان
نظرا للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد والمناطق الكوردية خاصة ومن منطلق حرصنا, وبروح المسؤولية, ولتحقيق أهداف شعبنا, واستجابة لإرادة الشارع الكوردي, وتأكيدا على مبادرة فخامة رئيس إقليم كوردستان السيد مسعود اليرزاني:
اجتمعت منظمات كوباني للأحزاب الكوردية الثلاث:
– الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) جناح الدكتور حكيم بشار
– حزب آزادي الكردي في سوريا جناح الأستاذ مصطفى جمعة
– حزب يكيتي الكردي في سوريا

– وناقشت كافة المستجدات على مستوى منطقة كوباني, ومن كل الجوانب, وتوصلت إلى :
1-  توجيه الرسالة إلى القيادات الحزبية المعنية بالأمر بضرورة إنجاح مشروع الاتحاد السياسي.
2- تم تشكيل قيادة مشتركة للمنظمات الحزبية الثلاث في منطقة كوباني.
3- ندعو كافة المنظمات الحزبية المعنية بالأمر لدعم هذه المبادرة.
منظمات الأحزاب:
– الحزب الديمقراطي االكوردي في سوريا( البارتي).
– حزب آزادي الكردي في سوريا
-حزب يكيتي الكردي في سوريا؟

كوباني 29-10-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د . مرشد اليوسف ليس كل اندماج اندماجًا، وليس كل انخراط في مؤسسات الدولة شراكة وطنية. فثمة فرق جوهري بين أن يكون الإنسان مواطنًا كامل الحقوق ، وبين أن يصبح مجرد رقم في جهاز إداري لا يعترف بخصوصيته القومية والثقافية. ومن هنا تبدأ الإشكالية الكردية في سوريا، ليس باعتبارها أزمة تمثيل سياسي فحسب، وإنما بوصفها أزمة في مفهوم الدولة ذاته….

حسن قاسم أي مشروع سياسي يخص الكورد في سوريا لن ينجح إذا تجاهل خصوصية التجربة الكردية وذاكرة قرن من الوعود المكسورة. لم يعد خافيًا حجم التأثير التركي في الملف السوري، ولا سيما في مناطق الشمال، حيث باتت أنقرة لاعبًا رئيسيًا في رسم كثير من ملامح الواقع السياسي والأمني. وفي المقابل، تتجه الأنظار إلى الداخل التركي، حيث تتردد أحاديث عن مسار…

نظام مير محمدي كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني   ليست الهزيمة دائماً في ساحات القتال، فثمة هزائم أشد وقعاً حين تقع داخل السجون، حيث يظن الطغاة أن قبضتهم مطلقة وأن الخوف سيد الموقف. وما حدث في سجن “قزل حصار” بمدينة كرج، عندما نجح نحو 1500 سجين محكوم بالإعدام في إرغام سلطات نظام الولي الفقيه على التراجع بعد…

د. حمدي سنجاري   يمر العراق اليوم بمرحلة بالغة الحساسية، تتقاطع فيها أزمة اقتصادية داخلية متفاقمة مع تحديات إقليمية متسارعة، تضع رئيس الوزراء علي الزيدي أمام اختبار صعب لإدارة ملفين متلازمين: استقرار الداخل، وسلامة العراق من تداعيات صراعات الجوار. أزمة اقتصادية تتصدر المشهد يعيش العراق وضعاً مالياً صعباً، تعكسه بوضوح تصريحات وزير الصحة عبد الحسين الموسوي الأخيرة، التي ركّزت على…