رفاق السوء .. زوار الإبراهيمي مثالاً

أمين عمر

يوم اغتيال المناضل مشعل التمو أقتحمنا السفارة السورية في جنيف وبعد قيام الشباب بالواجب داخل السفارة ..

قبضت السلطات السويسرية على خمسة شباب..

ورغم معرفتنا بالقوانين السويسرية التي لا تعترف بقوانين (خال و خورزيه).

إلا أننا أصرينا على الاعتصام هناك حتى يُفرج عن رفاقنا .

وبرغم كل التهديدات والمحاولات من البوليس السويسري لفض الأعتصام .

لكننا لم نرضخ و وضعنا نصب أعيننا الاعتقال معهم ..

أو دفع غرامة إنتهاك القوانين..

أنتظرنا حتى الساعة الواحدة ليلاً..

فافرجت السلطات عنهم.

وأسمعنا البوليس السويسري كلاماً رائعاً..

لا أود ذكره ههنا .

ما قمنا به ليس ببطولة… ولكن عناق الوفاء الذي تلا إطلاق سراح الرفاق الخمسة كان يشبه عناق الأبطال.
ما قمنا بها كان الواجب تجاه رفاقنا ، وكان من الممكن أن نكون مكانهم
.

لذا أفلا يخبر أحدكم زوار الإبراهيمي ما هو الواجب.

وإن كان ذلك صعباً ..فرجائي أن توصلوا رسالتي الى السيد سينو ..

ألا يرافق رفاق السوء.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الكريم عمي في مشهد يفيض بالتناقضات، تتكشف ملامح خطاب سياسي وإعلامي يرفع شعارات التضامن مع غزة من على منصات بعيدة عن ميادين الفعل، بينما تتسارع التحولات الإقليمية على الأرض بشكلٍ يعاكس تماما هذا الخطاب. فبينما تنظم فعاليات في عفرين تحت لافتة نصرة غزة ، تبدو هذه التحركات أقرب إلى الاستعراض الرمزي منها إلى موقف سياسي مسؤول يعكس إرادة الشارع…

خالد حسو منذ أكثر من عقدين، ومع الانتشار الواسع لشبكات التواصل الاجتماعي، تغيّرت ملامح الخطاب العام في العالم كله، وليس في عالمنا الشرق الأوسطي فقط. لم تعد الكلمات تُنتقى بعناية، ولم يعد الناس يحسبون حساباً لما يكتبونه أو يقولونه. بل أصبح البعض يكتب كما يشتم في لحظة غضب، ويرد كما يهاجم في الشارع. لقد تحولت هذه المساحات الافتراضية إلى ساحات…

وكالات: 🇺🇸 اختبأ الطيار الأمريكي على حافة مرتفعة ضمن المنطقة الجبلية والحرجية التي هبط فيها. وقد تحرك سيراً على الأقدام مبتعداً عن النقطة التي هبط فيها بالمظلة، ثم قام بتفعيل منارة تحديد الموقع. وقد وفرت له التضاريس الجبلية والحرجية وغير المأهولة وقتاً ثميناً، وأتاحت له البقاء على قيد الحياة دون أن تتمكن القوات الإيرانية أو القرويون الموالون للنظام من الوصول…

عبدالجبار شاهين لم يكن الرابع من نيسان ١٩٨٠ مجرد تاريخ في روزنامة القمع بل لحظة فاصلة قرر فيها النظام البعثي ان يحسم علاقته بالكرد الفيليين عبر اقتلاعهم من المعادلة الوطنية دفعة واحدة مستخدما قرارات ادارية باردة لتنفيذ مشروع تطهير قومي مذهبي حار فقد فيه الانسان اسمه ووثيقته وبيته واثره في آن واحد في ذلك اليوم وما تلاه جرى ترحيل ما…