رفاق السوء .. زوار الإبراهيمي مثالاً

أمين عمر

يوم اغتيال المناضل مشعل التمو أقتحمنا السفارة السورية في جنيف وبعد قيام الشباب بالواجب داخل السفارة ..

قبضت السلطات السويسرية على خمسة شباب..

ورغم معرفتنا بالقوانين السويسرية التي لا تعترف بقوانين (خال و خورزيه).

إلا أننا أصرينا على الاعتصام هناك حتى يُفرج عن رفاقنا .

وبرغم كل التهديدات والمحاولات من البوليس السويسري لفض الأعتصام .

لكننا لم نرضخ و وضعنا نصب أعيننا الاعتقال معهم ..

أو دفع غرامة إنتهاك القوانين..

أنتظرنا حتى الساعة الواحدة ليلاً..

فافرجت السلطات عنهم.

وأسمعنا البوليس السويسري كلاماً رائعاً..

لا أود ذكره ههنا .

ما قمنا به ليس ببطولة… ولكن عناق الوفاء الذي تلا إطلاق سراح الرفاق الخمسة كان يشبه عناق الأبطال.
ما قمنا بها كان الواجب تجاه رفاقنا ، وكان من الممكن أن نكون مكانهم
.

لذا أفلا يخبر أحدكم زوار الإبراهيمي ما هو الواجب.

وإن كان ذلك صعباً ..فرجائي أن توصلوا رسالتي الى السيد سينو ..

ألا يرافق رفاق السوء.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن كلو هندسة الفوضى: تركيا والقنبلة الموقوتة يشكّل الاتفاق الأخير المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحكومة دمشق، تحت المظلة الدولية (الأمريكية–الفرنسية) وبالدعم الإقليمي من إقليم كوردستان، منعطفًا استراتيجيًا حادًا في مسار الأزمة السورية بشكل عام والحالة الكوردية بشكل خاص. فهذا التقارب، الذي قد يبدو خطوةً باتجاه “حلٍّ وطني سوري” واستعادة سيادة سورية موحّدة، لا يمكن قراءته بمعزل عن البيئة…

صلاح بدرالدين استحقاقات المرسوم – ١٣ – ( ١٦ – ١ – ٢٠٢٦ ) سبق وذكرنا ان احد ابرز – خصائص – المرسوم المتعلق أساسا بالكرد السوريين هو صدوره من طرف واحد وهو الدولة السورية وادارتها الانتقالية ، بغياب الطرف المعني ، وفي تجارب حل القضايا القومية في العالم من الغالب ان يتم الحل كعقد اجتماعي سياسي بين طرفين ،…

نظام مير محمدي *   لم تكن برلين يوم السبت 7 شباط/فبرتير مجرد عاصمة أوروبية تحتضن تجمعاً للمغتربين، بل تحولت إلى ساحة لإعلان ميلاد فجر جديد لإيران. تحت بوابة “براندنبورغ” التاريخية، احتشد نحو مائة ألف إيراني، متحدين البرد القارس والعقبات الجوية، ليوجهوا رسالة مدوية إلى العالم: إن ثورة يناير ٢٠٢٦ في الداخل لم تعد مجرد انتفاضة عابرة، بل هي حراك…

عدنان بدرالدين تُفهم محادثات مسقط، كما تُفهم الضغوط والتهديدات التي سبقتها، ضمن سياق أوسع من مجرد السعي إلى اتفاق أو التحضير لمواجهة. فهي أقرب إلى محاولة دائمة لضبط التوتر، وتنظيم الصراع، ومنع خروجه عن حدود يمكن التحكم بها. في هذا النوع من المسارات، لا تكون الدبلوماسية بديلًا عن التصعيد، بل إحدى أدواته، تُستخدم لتخفيف حدّته حينًا، ولإبقائه تحت السيطرة حينًا…