آلان حموولكن ما أود قوله الآن هو: هل الكتلة الكوردية في سوريا تعتبر من المعارضة المدجنة أم لا !!؟
وبغض النظر عن المدارس التي ينتمي إليها الاطراف الكوردية والتي تدفعها إلى الارتباط الجزئي بالثورة السورية والواقع السوري المعاش حالياً، سنجد بأن الكل يؤكدون وفي أولوياتهم الحفاظ على الحقوق الكوردية المشروعة من الضياع، إذاً الكل يعمل للحفاظ على الحقوق الكوردية في سوريا، ولكن هل ستبقى الحكومات المقتسمة لكوردستان دون أي ردة فعل على هذا العمل لتحقيق الطموح الكوردي في نيل حقوقه ؟! كثيرة هي العبر في التاريخ الكوردي، حينما كان العدو يؤالف (يدجن) طرف لضرب الآخر.
لنعتبر هنا وجدلاً بأن طرف ما من اطراف الحركة الكوردية مدجنة من قبل النظام السوري، ولكن السؤال : هل الطرف الآخر (الغير مدجن) يمثل الطموح الكوردي في سوريا فعلاً ؟ أم أنه مدجن من قبل اطراف أخرى وتلك الاطراف كوردية كانت أم لا، تساير مصالحها في المنطقة وفق حاجاتها والمقتضيات الدولية، ضاربة عرض الحائط مفاهيم الثورة التي يجب التمسك بها في كل الظروف، فسلب الكرامة لاتأتي من أبناء غير جلدة فحسب فكثيرة هي اشكال العبودية .
وفي النهاية أتوجه إلى من أثار هذه الفكرة في عقلي (مدجنة) وأقول: هل دجنت القضية الكوردية للمجلس السوري، أم دجنت المجلس السوري لكرامة القضية الكوردية… فلله دركم فنحن نبحث عن الكرامة ولا شيء سواها.
24-10-2012






