خليل كالوفما يظهر بين قوات الحماية الشعبية وميليشيات الأحزاب الكردية الأخرى في الشوارع الكردية مثال ساطع على هذا السلوك والعقلية المدمرة لذاتها القومية والإنسانية ودليل تخلف بنيوي .
يقول الكرد لا تطبخ رأسين في طنجرة واحدة “وهذا حال مجلس الوطني الكردي ومجلس غربي كردستان” بهذه العقلية والذهنية الاقصائية فحينما تكون الأنانية والمصلحة الحزبوية تأتي أولا فسوف تكون النتائج السلبية طبيعية لاحقا حيث من المستحيل أن تقاد الشعوب في الأزمات إلى بر الأمان برؤوس احتلت ومست داخلا وخربت وهي لا تعرف معنى العمل الجماعي والقومي المشترك لذا سوف يكون نتائج الصراعات الحزبوية مدمرة مثلما حصل في كوباني من سلوك ارعن بحيث لا تستطيع مثل هكذا عقول البحث في حلول لأي أزمة من خلال العقل والمنطق وبالحكمة والتعامل مع أي حدث بشكل مرن بل يجد مثل هذا العقل المكربج في الرعونة والصلابة خير وسيلة سهلة للتعامل والحل وتكون نتائج مثل هكذا ذهنيات معروفة سلفا ومن ثم يتبعها نتائج مشتقة من الأولى وهكذا تجر حادثة من ورائها حدث آخر ويكون الشعب الكردي هو الخاسر الوحيد .






