نزار عيسىثم ثانياً هل يخدم هذا التوجه الذي يتبعه البعض من الكورد قضية الشعب الكوردي على أرضه التاريخية في سوريا بتجرد عن أية اجندات أو تشعبات تتجاوز الأرض السورية
لكن كل تلك الممارسات على الأرض من تضييق على حياة الكورد واعتراض سبل المظاهرات السلمية والسعي إلى انهاء هذه التظاهرات وإفراغ المناطق الكوردية من شبابها وتشجيعهم على الذهاب إلى إقليم كوردستان مقابل مبالغ مالية وفرض الأتاوات على الناس البسطاء في ظل حالة الفقر المدقع والغلاء الفاحش والركود الاقتصادي الذي تعانيه المناطق الكوردية
هذه الممارسات التي أوصلت الكورد إلى حالة لم تعد تطاق والخشية كل الخشية أن استمرارها في ظل تزايد حالة الكبت والاحتقان بين صفوف الشباب الكوردي المنتفض والذي قد يفلت من عقاله فيؤدي إلى مالا يحمد عقباه أن نجد سلاح الكوردي قد وجه إلى صدر أخيه الكوردي وأن نجد الدماء الكوردية تراق بأيادٍ كوردية
وأن نجد الشباب الكوردي الثائر بعد ان ضاق ذرعا وبعد وصول السكين للعظم نتيجة الممارسات الخاطئة والمستفزة لفصيل كوردي استأثر بكل شيء وأقصى الجميع أن يستنجد هذا الشباب الكوردي بالجيش الحر و يحمل سلاح الجيش الحر ويهلل بقدومهم للمناطق الكوردية لا بل يقاتل كتفاً بكتف إلى جانبه ضد الذين يعتقد أنهم ينفذون سياسة موالية بقصد أو بغير قصد لمن خرج الشعب السوري بكل أطيافه ومكوناته مطالباً بإسقاطه بكل رموزه ومرتكزاته
هذه الممارسات تركت ككرة ثلج متدحرجة نحو الوادي السحيق ورغم كل المناشدات السابقة بضرورة حصول توافق بين كل الكورد بأن ترك الأمور على عوانيها ستخرجها عن السيطرة وما حذرنا منه لاحت بوادره في بعض المناطق الكوردية ودعوة الشباب الكوردي إلى تحية الجيش السوري الحر وتشجيعه على دخول باقي المناطق الكوردية …..






