انتخاب هيئة رئاسة جديدة للمجلس الوطني الكردي برئاسة فيصل يوسف و دلشا أيو وخالد جميل محمد معاونين له

(ولاتي مه – خاص) عقدت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي اجتماعا لها في الرابع عشر من الشهر الجاري وتم انتخاب هيئة رئاسة جديدة للمجلس برئاسة السيد فيصل يوسف “الناطق الرسمي باسم حركة الاصلاح”, ومعاونيه كل من المحامية دلشا ايو والسيد خالد جميل محمد, وحسب ما ادلى به السيد خالد جميل محمد لموقعنا فان الانتخابات جرت بطريقة ديمقراطية وبشكل طبيعي , وفضلا عن انتخاب الهيئة الرئاسية اكد السيد خالد محمد ان الأمانة العامة اتخذت قرارات عديدة تتعلق بالأمور التنظيمية والمالية وبما يتعلق بالعلاقة مع مجس الشعب لغربي كردستان واتفاقية هولير والكثير من الأمور المتعلقة بالتظاهرات والمواقف السياسية والمشاريع الممكن ان يقوم بها المجلس في المرحلة القادمة .
وعاهد السيد خالد جميل محمد الشعب الكردي والشعب السوري بشكل عام بانهم سيواصلون نضالهم ويبذلون اقصى الجهود من اجل النجاح في المهام الموكلة لهم وتمنى النجاح فيها .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عمر كوجري ساعة و 13 دقيقة حاولت متابعة حوار السيد سيبان حمو كاملاً دون اجتزاء.. وقرأت الكثير من متابعات وكتابات الصديقات والأصدقاء عن الحوار الذي أجري معه من قبل الإعلامية ديمة ونوس لصالح منصات ( الشرق بودكاست) مثل العديد من الأصدقاء لم أتفاجأ بالمستوى الضعيف للرجل في التحليل، مع انه كما قال خريج (تاريخ الاديان) حينما كان مسجوناً في تركيا..لغة…

سعيد يوسف   نشر موقع ولاته مى مقالاً للدكتور. محمود عباس وعلى قسمين بتاريخ 22/7/2026 تحت عنوان : “لماذا خسرنا مكتسبات غربيّ كوردستان” “أخفقت الإدارة الذاتية في بناء الدولة، وأخفقنا في حماية التجربة”. بداية لا بد لي من أن أثمّن الدور التنويري الذي يقوم به الدكتور محمود عباس في خدمة الثقافة الكوردية، بشكل مستمر ودون كلل أوملل متمنياً له…

شريف علي   زيارة نيجيرفان بارزاني إلى دمشق بدعوة رسمية من رئيس السلطة الانتقالية في دمشق، شكلت صفعة سياسية موجّهة إلى كل من اعتاد النظر إلى إقليم كوردستان كفاعل هامشي في الملف السوري. الإقليم يعلن — بلا مواربة — أنه يدخل إلى قلب اللعبة، وأنه لم يعد يقبل أن تصاغ ترتيبات المناطق الكوؤدستانية من دون حضوره، أو أن تُدار القضية…

صلاح بدرالدين المسؤولون برئاسة الإقليم ، والحكومة ، والمؤسسات الأخرى المدنية ، والعسكرية ، والأمنية ، والحزبية ، ومنذ اعلان الفيدرالية ، بعد انتخابات المجلس الوطني – البرلمان – عام ١٩٩٢ ، وحتى الان لم يتوقفوا عن الانفتاح على العالم الخارجي ، وبناء العلاقات الدبلوماسية ، والاقتصادية ليس انطلاقا من بنود الدستور العراقي فحسب بل من خصوصية فيدراليتهم الشبيهة بالكونفدرالية…