إلى جماهير تل أبيض :
2 – قيام الدكتور أحمد السلطان بتصرف أحادي الجانب بنشر ما دار في الجلسة التحاورية الأولى دون الرجوع إلينا .
3 – تضمن ما نشره الدكتور أحمد السلطان أسماء لأشخاص لم يكونوا موجودين في الجلسة التحاورية الأولى .
4 – تم الاتفاق في الجلسة التحاورية الأولى على أن لا يتم تشكيل أي لجنة إلا بعد الانتهاء من الجلسة النهائية وبوجود تمثيل كامل لكل مكونات تل أبيض , ومن ثم التطرق إلى التفاصيل للخطوات العملية بعيداً عن الحواجز , لأن موضوع الحواجز تم رفضها سلفاً لأنها تشكل قوة ثالثة , في حين كان نقاشنا في إطار السلم الأهلي وليس تشكيل الحواجز .
ومن خلال ما تقدم فنحن نرى بأننا نحن الكورد عامل للوحدة ولّم الشمل بين كل مكونات تل أبيض ولسنا عامل للفتنة والتفرقة .
عاشت الأخوة العربية الكوردية في تل أبيض وعاش السلم الأهلي ….
تل أبيض في 29-8-2012






