توضيح من اللاجئين الكورد السوريين في مخيمي قامشلو ومقبلى بمحافظة دهوك ….

نحن اللاجئين الكورد السوريين المقيمين في مخيمي قامشلو ومقبلى بمحافظة دهوك نوضح حول ما جاء ببيان نشر بتاريخ 30 1 2012 في موقع (ولاتى مه) باسم لجنة شؤون اللاجئين الكورد السوريين في اقليم كوردستان العراق بخصوص مؤتمر اربيل للجالية الكوردية السورية في الخارج

نبين بان كل ما جاء في البيان المذكور لا يمثلنا باي شكل من الاشكال ولا علم لنا بمن اصدره وايضا ليست لدينا لجنة بهذه الصفة او التسمية وننوه للاخوة القائمين على موقعكم الموقر وايضا من كافة المواقع الاخرى بان ما نصدره من خبر او بيان هو باسم (اللاجئين الكورد السوريين في مخيمي قامشلو ومقبلى _ دهوك) فقط لاغير ودمتم منبرا اعلاميا حرا بما يخدم القضية 
اللاجئين الكورد السوريين في مخيمي قامشلو و مقبلى
دهوك – كوردستان

3 – 1 – 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…