تشييع جنازة الشهيد آراس صبري شاكر في (تربه سبي) يتحول الى مظاهرة حاشدة لاسقاط النظام

اليوم شهدت مدينة تربه سبي تظاهرة حاشدة في جمعة (عذرا حماة ………سامحينا) ضمها الالاف من اهالي مدينة تربه سبي والقرى المجاورة بناءا على دعوة من اتحاد تنسيقيات شباب الكورد (تنسيقية تربه سبي) فاحتشدوا امام المدخل الغربي للمدينة لاستقبال الشهيد اراس صبري شاكر, الذي استشهد على ايدي كتائب الاسد في مدينة حمص بعد رفضه الاوامر باطلاق النار على المتظاهرين السلميين.

وقد وشارك في موكب التشييع ممثلين عن المجلس الوطني الكوردي وكافة الفعاليات الاجتماعية الكوردية والعربية والمنظمة الاثورية الديمقراطية فتحول موكب التشييع الى تظاهرة حاشدة , ونادوا بالحرية واسقاط النظام.
وبعد انتهاء مراسم دفن الشهيد الذي وري الثرى في قرية (معشوق) القيت عدة كلمات بهذه المناسبة منها كلمة المجلس الوطني الكوردي, وكلمة المجلس الاجتماعي في تربه سبي, وكلمة عائلة الشهيد وركزت الكلمات على تحية روح الشهيد التأكيد على وحدة صف الشعب الكوردي .
وكانت المظاهرة وبعد ان ودعت الشهيد في نهاية المدخل الشرقي, قد اتجهت الى الشارع الرئيسي للمدينة, وجرت الاعتصام أمام جامع الملا احمد, ورفعت الأعلام الكوردية وأعلام الاستقلال , وبمشاركة فعالة من تنسيقية شباب العرب وتنسيقية احرار تربه سبي , ومن ثم رددوا شعارات وانطلقوا من امام جامع ملا احمد, ليجتمعوا ثانية امام حديقة حي القادسية وخطب في التظاهرة الاستاذ حسن صالح وحيى المتظاهرين , واكد على ان مآل النظام هو السقوط , وستعم سورية بعد سقوط النظام الحرية والديمقراطية والعدالة.
المصدر: اتحاد تنسيقيات شباب الكورد (تنسيقية تربه سبي) بتصرف
الجمعة 3/2/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…