تصريح من المجلس الوطني الكردي في سوريا – جبل كرداغ (منطقة عفرين) بخصوص ما حدث مع تظاهرة عفرين يوم الجمعة 3/2/2012

شهدت مدينة عفرين اليوم الجمعة 3/2/2012 (جمعة عذراً حماة سامحينا ) بناءً على النداء الذي أصدره المجلس الوطني الكردي/مجلس كرداغ (منطقة عفرين) تجمعاً قدر بالألاف من أبناء شعبنا أمام المصرف الزراعي بعفرين إلا أن الجمع تفاجأ بوجود عدد من الملثمين مسلحين بالعصي و السكاكين يحذرون الناس بعدم التجمع ويهددونهم بالسلاح الناري إن لم يتفرقوا ، و يحملون أعلام و رايات حزب الإتحاد الديمقراطي و صور عبدالله اوجلان وسط مراقبة فاضحة من عناصر الأمن الذين اعتلوا سطح مبنى المصرف الزراعي بعفرين و قد قام هؤلاء الملثمين بمهاجمة المتظاهرين و ذلك بضربهم بشكل مبرح بالهروات و السكاكين مما حدا بقيادة المجلس إلى إتخاذ قرار بالانسحاب درءاً لأي إصطدام
إلا أن تلك العناصر و كان أغلبهم من خارج منطقة عفرين (حسب لهجتهم الكردية)  استمروا بملاحقة المتظاهرين في الشوارع الفرعية و مهاجمة بعض البيوت وجرحت عشرات المتظاهرين سنورد أسمائهم لاحقاً ، منهم الرفيق الإستاذ عبد الرحمن ابو كاوا عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا حيث أصيب بجروح بليغة و الدكتور أحمد يوسف و المحامي عبد الرحمن نجار ، من هنا ندين و نشجب بشدة تلك الممارسات اللامسؤولة و الخطيرة .
المجد و الخلود لشهداء الكرد و كردستان.


المجد و الخلود لشهداء الثورة السورية المجيدة.
نعم للتظاهر السلمي.
3/2/2012
المجلس الوطني الكردي في سوريا – جبل كرداغ (منطقة عفرين)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…