دعوة للتظاهر في ديركا حمكو يوم الجمعة 3 / 2 / 2012

  بدعوة من منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو (Xortê Dêrikê) وشباب سوا ندعوا جماهير المدينة وريفها من كافة الفعاليات الساسية والإجتماعية والثقافية والطلابية والشبابية  والحرائر
والإخوة من الشعب السرياني الآثوري بالمشاركة في التجمع الذي سيقام أمام جامع ( حاجي جاسم) يوم الجمعة المصادف 3 / 2 / 2012 الساعة 12 ظهرا
وذلك تاكيدا منا على الإستمرار بالحراك الجماهيري السلمي نصرة للمدن المنكوبة 

وعملا على تحقيق أهداف الثورة السورية في إسقاط النظام وبناء دولة علمانية تعددية ديمقراطية لامركزية والفيدرالية للكورد
عاشت سوريا حرة تعددية ديمقراطية
المجد والخلود لشهداء الثورة والحرية للمعتقلين
 
– هيئة إعلام منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو (Xortê Dêrikê)_آفاهي (Avahî)

– شباب سوا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…

د. محمود عباس   ستدرك إدارة الرئيس دونالد ترامب، وربما بعد فوات الأوان، أنها ارتكبت خطأً استراتيجيًا جسيمًا حين تخلّت عن حليفها الكوردي في غربي كوردستان، وهمّشت قوات سوريا الديمقراطية، وسلّمت ملف مكافحة الإرهاب إلى سلطة انتقالية لم تستكمل بعد بناء مؤسسات أمنية وطنية موثوقة، فيما تضم التشكيلات المنضوية تحت وزارة دفاعها جماعاتٍ ذات ماضٍ متطرف وولاءات متعارضة. ما حدث…