اما على الصعيد الكوردي، فقد شدد الاجتماع على ضرورة جمع شمل الكورد وتوحيد صفوف الحركة الوطنية الكوردية بكافة أطيافه الحزبية والشبابية والحقوقية والثقافية ومنظمات المجتمع المدني وتجاوز الذهنية الاقصائية واحتكار الشرعية وذلك عبر بناء وتاسيس مرجعية كوردية شاملة حقيقية فاعلة تعتمد على الشباب والجيل الناشيء وكذلك إعطاء دور كبير للمرأة الكوردية كقوة حركية شبابية متجددة كفيلة في انتزاع الحقوق القومية لشعبنا كقضية ارض وشعب ، عندها تكون تلك المظلة الجامعة لكل الكورد على اساس رؤية قومية سياسية وفكر نضالي وطني ثوري ضمانة قوية لحماية شعبنا وتعبر عن تطلعاته وتحقيق اهدافه .
وكما اكد الرفاق مجددا موقفه من ميثاق العمل الوطني بان كل ما يصدر من تصريحات ومواقف نحن غير معنيين بها فقط نؤكد التزامنا بكل الاخوة ضمن اطار اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية كجامع موحد لنا جميعا.
هذا وقد ادان الاجتماع كل المخططات الرامية الى تشتيت وحدة الصف الكوردي وحذر من نوايا تكريد الصراع من خلال القيام ببعض تصرفات اللامسؤولة والدخيلة على شعبنا الكوردي والتي تهدف الى نشر الخوف والفوضى وتأجيج المشاعر الحاقدة والتي بدون شك المستفيد من الصراع الكوردي الداخلي هو النظام والشوفينين والذي يدفع باتجاه انهيار المجتمع الكوردي حتى تضيع علينا نحن الكوردفرصة تاريخية لن تتكرر انها مسؤولية تاريخية ومصيرية وعظيمة يقع على عاتق الجميع دون استثناء .كما ندد وشجب الاجتماع حملة الاعتقالات الواسعة والمخططة بحق نشطاء الشبابي منهم المناضل شبال ابراهيم والقياديين ابراهيم برو ومحمديوسف والكاتب حسين عيسو على سبيل الذكر لا الحصر واستنكر الرفاق بشدة مخطط الاغتيالات المنظمة التي طال كوادر حزبيةعلى ايدي نظام المافيوي وشبيحته الاجرامية في اغتيال الدكتور شيرذاد حاج رشيد وكذلك محاولة اغتيال الاخ نصرالدين برهيك والتي ابتدأها النظام الوحشي كمسلسل قديم وجديد منذ اختطاف واغتيال شيخ الشهداء محمد معشوق الخزنوي مرورا باغتيال عميد الشهداء مشعل تمو واستمرارا بشهداء الثورة السورية .اما على الصعيد الحزبي الداخلي ، فقد توقف الاجتماع مطولا على وضع الحزب من الناحية التظيمية وسير عمل هيئاته وتطويرها وفق متطلبات المرحلة وضرورات الوضع على كافة المستويات في الداخل والخارج وركز على عقد كونفراسات الحزبية والعمل وفق العقلية الجمعية في بناء شخصية حزبية نضالية صلبة مؤمنة بتحديات المرحلة والتلائم مع مناخ الثورة والانفتاح على الاخر مختلف كورديا كان ام عربيا وذلك من خلال تفعيل صيرورة العمل النضالي الوطني وتلازمه القومي والتمسك بثوابتنا فكرا ونهجا ، هذا وانه قد تم انتخاب الرفيق عمر داوود سكرتيرا لهيئة قيادة حزبنا حزب يكيتي الكوردستاني .
عاش نضال شعبنا الكوردي وتحقيق وحدته
– عاشت الثورة السورية من اجل الحرية والكرامة
– المجد والخلود لشهدائنا الكورد وكافة شهداء الثورة وعلى راسهم شيخ الشهداء محمد معشوق الخزنوي وعميد الشهداء مشعل تمو
– كل التحية والتضامن مع كافة المعتقلين
هيئة قيادة حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا






