توضيح من منظمة السليمانية لحزب يكيتي الكوردي في السليمانية

أصدرت ممثلية إقليم كوردستان لإتحاد الشباب الكورد (HCK) بياناً في (31/12/2011), يتهم فيه منظمة إقليم كوردستان لحزب يكيتي الكوردي في سوريا بأنها تخدم آلة القتل التركية بحق المدنيين الكورد في كوردستان تركيا؟؟!! و ذلك بسبب إنسحاب أعضاء المنظمة من المظاهرة الإحتجاجية التي نظمت في مدينة السليمانية يوم الجمعة الفائت والتي نظمت أحتجاجاً على قتل مجموعة من الشباب المدنيين الكورد في منطقة (قبلان) التابعة لمحافظة (شرناخ) في كوردستان توركيا من قبل الجيش التركي قبل عدة أيام.

إننا في منظمة إقليم كوردستان لحزب يكيتي الكوردي إذ ندين, قبل كل شيء, مقتل الشباب الكورد من قبل الجيش التركي الفاشي و نتقدم بأحر التعازي لأسر الشهداء الكورد الأبرياء, و نبين للرأي العام مايلي:
أولاً: تم تنظيم المظاهرة المذكورة من قبل مجموعة من المنظمات المدنية في إقليم كوردستان, وكانت (حملة دعم الثورة السورية و غربي كوردستان) والتي تأسست في مدينة السليمانية بعد بدء الثورة السورية المجيدة, من بين المنظمات المشاركة في المظاهرة ولأن أعضاء منظمة يكيتي إلى جانب زملائهم من النشطاء الكورد في الأحزاب الأخرى و المنظمات المدنية و النشطاء الكورد المستقلين من المؤسسين لتلك الحملة, فقد قام أعضاء المنظمة بالمشاركة في المظاهرة المذكورة, ولكن عندما توجهنا إلى مكان إنظلاق المظاهرة, فوجئنا كما غيرنا من عدد من المستقلين و أعضاء الأحزاب الأخرى, بأن المظاهرة, و التي من المفترض إنها كانت إحتجاجية ضد قتل الشباب الكورد في شرناخ, قد تحولت إلى مظاهرة حزبية بحتة لأحدى الأحزاب الكوردستانية و رفعت فيها أعلام و شعارات و صور قائد الحزب, لذلك راينا, من وجهة نظرنا, بأن المظاهرة قد حادت عن هدفها و تحولت إلى مظاهرة حزبية, و قررنا أن ننسحب من المظاهرة بهدوء, مع العلم أن أغلب أعضاء منظمة الحزب في السليمانية, يتقدمهم ممثل الحزب في الإقليم, كانوا قد أعدوا أنفسهم للمشاركة في المظاهرة.
ثانياً: لم ينسحب أعضاء حزب يكيتي فقط من المظاهرة, و إنما أنسحب عدد أخر من المستقلين و أعضاء الأحزاب الأخرى منها.
ثالثاً: يتبين من النفس الذي كتب به بيان إتحاد الشباب الكورد, أو على الأقل ممثلية إقليم كوردستان لذلك الإتحاد, بأنها موجهة من قبل الحزب الذي حول تلك المظاهرة لمحفل حزبي له و لذلك ألصق تلك التهم الساذجة بمنظمة حزب يكيتي.
و لهذا نطالب إتحاد الشباب الكورد بسحب بيانها المذكور و الإعتذار لمنظمة يكيتي عن تلك التهم الغير مقبولة نهائياَ و إتخاذ الإجراءات المناسبة بحق ممثليتها في كوردستان, إذا افترضنا ان تلك الممثلية أصدرت البيان دون الرجوع للإتحاد.

منظمة السليمانية لحزب يكيتي الكردي في سوريا.

2/1/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…