اتحاد القوى الديمقراطية يكلف «صلاح بدرالدين وفارس مشعل التمو» لحضور مؤتمر توحيد المعارضة السورية في القاهرة

عقد المكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية جلسته رقم 27 تاريخ 15/5/2012
وناقش ما يلي:

بحث المكتب التنفيذي المستجدات على الساحة السورية وما الت اليه الاوضاع الكارثية وجرائم القتل التي يرتكبها النظام السوري وامام اعين المراقبين الدوليين الذين تاهوا بين اكاذيب النظام بالتفجيرات التي نفذت من قبل الاجهزة الامنية لإرهاب المراقبين وتبديل انظارهم عن الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب السوري الاعزل والقاء التهم بتنظيمات ارهابية لاوجود لها في الساحة السورية سوى في اقبية اجهزة المخابرات ومن صنيعتهم ، وفي كلتا الحالتين فان النظام السوري لم يلتزم بخطة المبعوث الدولي والعربي ولم ينفذ اي من بنودها وان مصير هذه المبادرة شانها شان المبادرة العربية حيث ولدت ميتة وراح ضحيتها من الشعب السوري البطل بحدود 1100 شهيد منذ سريان مفعول هذه المبادرة.
 وعلى الامم المتحدة سحب مراقبيها والبحث عن حلول اخرى تنهي معانات الشعب السوري من القمع والقتل والاستبداد .
وتوقف المكتب التنفيذي عند الدعوات الموجهة من قبل الامين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي لاثنين من اعضاء المكتب التنفيذي (الاخوة صلاح بدرالدين وعبد العزيز التمو) لحضور مؤتمر توحيد المعارضة السورية في القاهرة حيث تم تكليف الاخ فارس مشعل التمو عضو الامانة العامة لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية لحضور المؤتمر برفقة الاخ صلاح بدر الدين .

   
 وفي الختام تم التوقف على المستجدات على الساحة الكوردية وثمن موقف الاخوة في الحراك الشبابي بتغيير موقع مظاهرة يوم الجمعة بتاريخ 11/5/2012 الى عند دوار منير حبيب تلافيا للاصطدام الكوردي الكوردي الذي لا يخدم سوى النظام اللاشرعي الغاصب للبلد .
وان اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية مستمر في نضاله ومتابعة مسيرته مع كل المكونات المنضوية تحت لواءه خلف ثورة الشباب الكوردي والسوري وسيتابع مسيرته الثورية حتى تحرير سوريا من الاستعمار الجديد وبناء سورية دولة مدنية ديمقراطية تضمن حقوق وواجبات كل ابناؤها.

عاشت سوريا حرة ابية
الخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو

المكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…