دعوة للتظاهر في قامشلو أمام جامع قاسمو تحت شعار (ثلاثاء شهداء مجزرة الحولة)

وسط صمت عربي و دولي مدقع ، و بوجود وفود المراقبين تنفيذاً لخطة عنان يستمر نظام الأسد و جيشه و شبيحته بارتكاب أبشع المجازر بحق الشعب السوري تعتبر من أكثر الجرائم بشاعة في العصر الحديث .

و تماهياً مع ذلك يستمر الشعب السوري في ثورته مقدماً أعظم الملاحم الثورية في تاريخ الثورات العالمية مقدماً في سبيل ذلك الآلاف من الشهداء ناهيك عن الجرحى الذين تعجز المشافي عن استعابهم و المعتقلين الذين لم تعد تستطيع سجون النظام احتوائهم و المشردين الذين لجئوا لدول الجوار هنا وهناك هرباً من بطش النظام و وحشيته.
و لعل آخر هذه الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري هي مجزرة الحولة التي قام فيها شبيحة الأسد و جيشه بارتكاب جرائم تندى لها الجبين في الوقت الذي يتواجد فيه المراقبون على الأراضي السورية ، هذه المجزرة التي لم يفرق فيها النظام بين رضيع و شيخ ، بين ذكر و أنثى ، بين متزوج و أعزب وسط صمت المجتمعين العربي و الدولي .
بناء عليه فإننا نحن القوى الموقعة على هذا البيان ندعو جماهير شعبنا بقامشلو للتظاهر يوم غد الثلاثاء الساعة الثامنة مساءً أمام جامع قاسمو تحت شعار (ثلاثاء شهداء مجزرة الحولة) مطالبين بإسقاط هذا النظام الذي فقد كل أسباب شرعيته ، و دعماً لحركة الثورة في سوريا و بالأخص في المناطق المنكوبة بنظام الأسد و شبيحته .

الخلود و البقاء لشهداء الثورة
الذل و العار لقتلة الأطفال و النساء
الحرية لسوريا

ائتلاف شباب سوا
ائتلاف آفاهي للثورة السورية
تنسيقية الوحدة الوطنية
حركة كوردستان سوريا
اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد
تنسيقيات المجلس الوطني الكوردي
تنسيقية الشهيد مشعل تمو
تيار المستقبل الكوردي في سوريا
تنسيقية الشيخ معشوق الخزنوي
قامشلو 28/5/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…