حزب آزادي الكردي يقيم مهرجان تكريمي للمناضلين القدامى في مدينة كوباني

(كوباني – ولاتي مه – خاص) بمناسبة الذكرى السابعة لإعلان حزب آزادي الكردي في سوريا, قامت منظمة كوباني لحزب آزادي بتنظيم مهرجان تكريمي للمناضلين القدامى في الحركة السياسية الكردية في منطقة كوباني يوم الخميس 24-5-2012 في صالة نوروز للأفراح.

 بعد وقوف دقيقة الصمت على أرواح شهداء الكرد والثورة السورية وروح سكرتير حزب البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا المناضل عبدالرحمن آلوجي وعزف النشيد القومي الكردي “أي رقيبط, رحب مقدم المهرجان عضو المجلس الوطني الكردي في سوريا وعضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا الأستاذ مسلم محمد بالضيوف وأعضاء المجلس الوطني الكردي في سوريا والمناضلين القدامى في منطقة كوباني, ومن ثم ألقيت الكلمات التالية:
1- كلمة سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا الأستاذ المحامي مصطفى أوسو.
2- برقية رئيس المجلس الوطني الكردي في سوريا الأستاذ أحمد سليمان.
3- كلمة المجلس الوطني الكردي في سوريا ألقاها الإعلامي عمر كالو.
4- كلمة منظمة كوباني لحزب آزادي الكردي في سوريا ألقاها الصيدلاني عبدالله صالح.
5- برقية حزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا.
6- كلمة منظمتي حلب وعفرين لحزب آزادي الكردي في سوريا ألقاها الأستاذ نزار أبو ممو.
7- ألقيت قصيدة شعرية من قبل الأستاذ محمد من قرية عين البط.
8- ألقيت قصيدة شعرية بعنوان آزادي من قبل الطفلة نوفين محمد.
بعد الانتهاء من الكلمات, قام سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا الأستاذ المحامي مصطفى أوسو بتكريم المناضلين القدامى في منطقة كوباني التالية أسمائهم:
محمد حم جولك – مصطفى محمد حنيفي – عثمان مصطفى زيتو – حجي بلال – أحمد عبدو صالح – مشو نبو – زعيم ملا علي – اسماعيل كنجو – عزت حبش – محمود حم بشار – مسلم عثمان – أحمد مجي – محمود عبدو حسه – المرحوم عباس ويسو (عنه ابنه فرهاد عباس) – المرحوم مصطفى محمد حبسه (عنه ابنته فاطمة حبسه) – المرحوم عبدالقادر قطوان (عنه أحمد عبدالقادر قطوان) – المرحوم محمود محمد علي (عنه عزيز محمد علي).
في الختام تم توجيه الشكر باسم منظمة كوباني لحزب آزادي الكردي في سوريا لكل المساهين والمشاركين في مهرجان تكريم المناضلين القدامى في منطقة كوباني.

 
وفيما يلي بعض الصور من المهرجان:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…