شكر وتقدير من اسرة آل رمضان

تشكر اسرة المغفور له بأذن الله تعالى الملا عبدالعزيز ملا رمضان، كل من واساهم في مصابهم الجلل هذا بالحضور الى خيمة العزاء في عامودا وفي الخارج سواء في اربيل اوالمانيا اوالامارات ، وكذلك تشكركل من اتصل هاتفياً او ارسل برقيات العزاء والمواساة عبر المواقع الالكترونية وبوابات التواصل الاجتماعي، بهذا المصاب الجلل وهو فقداننا لعميد اسرتنا وكبيرها، كما نخص بالشكر قيادة ورؤساء الأحزاب السياسية الكوردية في جنوب وغرب كوردستان ورؤساء الجمعيات الثقافية و الشخصيات الاجتماعية والروحية، والجالية الكوردية في الامارات .
سائلين المولى عز وجل أن يجعل ذلك في موازين حسناتهم وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته انه سميع مجيب .
و راجين المولى ان لا يريهم مكروها بعزيز ، وشكر الله سعيكم، وعظم أجركم، وجزاكم الله عنا خير الجزاء.
“انا لله وانا إليه راجعون”.

عنهم /  الحاج عارف رمضان و عبدالقادر رمضان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…