الاجتماع الاعتيادي للمجلس العام للحراك الشبابي الكوردي – قامشلو

 عقد المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي -قامشلو، اجتماعه الاعتيادي يوم الاربعاء 5 حزيران / يونيو بحضور مندوبي المجموعات و الحركات المنضوية تحت مظلة المجلس.
وتم التطرق عن الوضع السياسي العام في البلاد، والوقوف أمام الظروف التي تمر بها المناطق الكردية، إلى جانب تقديم الآراء و المقترحات بغية رفع وتيرة العمل و التنسيق ما بين المجلس العام و باقي الأطر الشبابية و السياسية على كافة الأصعدة.


وتم خلال الاجتماع تعيين الاستاذ حكمت ابراهيم ناطقا اعلاميا للمجلس العام للحراك الشبابي الكوردي – قامشلو.
– اتحاد تنسيقيات شباب الكورد-قامشلو
– تنسيقية الشهيد مشعل التمو
– ائتلاف شباب سوا
– تنسيقية المستقبل الكوردي في سوريا
– تجمع الشباب الكورد-قامشلو
– تنسيقية الوحدة الوطنية
– حــــركـــة كــوردســتـان ســوريا

المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي – قامشلو.
قامشلـو – 5 / حــزيران / 2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسين امين تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة لرئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، إلى العاصمة السورية دمشق، بعد أيام من افتتاح السفارة السورية في هولير (Hewlêr) ، وفي ظل تسارع غير مسبوق في التحولات الإقليمية والدولية. فالمنطقة تعيش مرحلة إعادة رسم للتحالفات بعد الحرب الإيرانية – الإسرائيلية وما رافقها من تدخل أمريكي، وما أفرزته من اصطفافات جديدة وتقاطعات في المصالح بين…

د. محمود عباس ما يجري في أربيل ليس مجرد نقل معدات أو تبديل مواقع عسكرية. الولايات المتحدة تسحب القسم الأكبر من قواتها الثقيلة، وتزيل منظومات الباتريوت التي شكّلت طوال السنوات الماضية جزءًا مهمًا من المظلة الدفاعية حول مواقعها في إقليم كوردستان. وفي الوقت نفسه تتراجع القوات البريطانية والفرنسية والألمانية بدرجات متفاوتة. السؤال إذن ليس، هل غادرت بطارية باتريوت مطار…

شـــــريف علي   تعد منطقة سري كانية وكري سبي من أكثر المناطق حساسية في غرب كوردستان، نظراً لوقوعها عند تقاطع مصالح دولية وإقليمية ومحلية متشابكة. فمنذ عام 2019 وفي اعقاب الاجتياح العسكري التركي لها تحت مسمى عملية ( نبع السلام) بالتنسيق مع فصائل عربية متمركزة في تركيا ، تحولت المنطقة إلى عقدة جيوسياسية يصعب حسمها، رغم تغير الظروف العسكرية والسياسية…

اكرم محمد يتجاوز الصمت المطبق الذي يخيم على الشارع الكردي اليوم حدود “الاستراحة المحاربة” ليتحول إلى ظاهرة تستدعي التشريح النقدي؛ فغياب الحراك الشعبي والعجز التام عن تنظيم مظاهرة أو اعتصام واحد في الداخل أو الخارج، بالتزامن مع تصفية مشروع “الإدارة الذاتية” ودمج هياكله العسكرية والمدنية في بنية الدولة السورية، يكشف عن أزمة بنيوية عميقة أبعد من مجرد تبدل موازين القوى…