مقالات

العود الأبدي إلى قامشلو

إبراهيم محمود

حدث هذا مجدداً في أربعاء ” 23-9/ 2026 ” بعد أخْذي لإجازة جامعية في دهوك!

في الأفق القريب -البعيد، تكون قامشلو، كما أسمّيها. قامشلي، كما يُسمّيها آخرون من سكنتها وأهليها، بالنسبة لي عودة إلى طفولة مفتوحة على أفق واسع، رغم أنني لم أولد فيها، إنما في قرية تابعة لها، ولكنها تابعة لها، لتكون مسقط الرأس، بأكثر من معنى وجودي وثقافي، وكل ابتعاد عنها، كان يشخّص إيقاظاً لجرح في الذاكرة، تعزيزاً للمكانة، والذين أتعامل معهم باختلاف لغاتهم، إلى جانب لغتي الأم: الكردية، ولهذه المدينة التي تحيل قارئها إلى الماء، إلى الخضرة، وثمة الوجه الحسن، بتنوع أصوله، لها جاذبيتها المعترف بها، لمن يقدّر موقعها، وقدرتها على البقاء، رغم المآسي، وفي كل زيارة لي، بعد نكبتها في نطاق جغرافيتها المعروفة: السورية، بعد ” آذار 2011 ” وربما الآن، لا تزال تكابد جراحات الزمان والمكان، في كل زيارة ثمة نوع من تجديد العهد والوعد بالبقاء المشترك، إبقاء الجرح مفتوحاً حتى اللحظة شهادة أن الاستقرار المنشود لم يحن أوانه بعد، رغم الوعد الضمني بالبقاء للمشتركين في صوغ وجهها الحسن تاريخاً وجغرافياً، وكأنني أشدد على أن الزيارة، تجديد لهذا العقد – العود الأبدي حيث المرء يعرَف بمدينتة أيضاً. كما أنها لا تتكلم إزاء زمانها ومكانها، إلا بأصوات تفصح عنها، وامتحان البقاء رغم المآسي.

***

هكذا كانت زيارتي العائلية ونحن في دهوك منذ  آذار ” 2013 “، مرَضية للمعالجة، ولزيارة الأهل وغير ذلك من الأمور ذات الصلة بالبيت الذي يخصنا ومعانقة تاريخ ساخن -حميم لعقود زمنية أمضيناها فيه، ولا نزال كغيرنا، في تنوع لغاتهم وأصولهم، في المنحنيات الجغرافية واغتراباتها ومكابداتها، نعيشها قرباً عن بعد، وبعداً في قرب، تجاوباً مع كل شاردة وواردة، تتجاوز نطاق المكان المحدود، في عالم يرى بعضه بعضاً، رغم التباعد الحدودي، بفضل الوسائط وفنونها في نقل الأخبار والصور ومنغصاتها.

***

قامشلو التي كابدت آلاماً ولا تزال تعيشها، كغيرها من المدن بامتداد الخط الحدودي وأبعد، لكل منها نصيبها منها وتبعاً لموقعها، وعلى قدر محاولتها التحرر منها، وليس فيها ومن هو خارجها ويعيشها بدمه إلا وينسكن بنسبة من آلامها المكانية- الزمانية، ويتوق إلى لحظة زمنية لا يحسبها إلا من يديرون لعبة القوة في العالم. دون هذه الآلام ، كما هي آلام المخاض، ما كان لهذا الحنين الخطر من وجود طبعاً.

ثمة خوف من لون المدينة، من جنسها الأهلي، يترجم مجريات حياتها اليومية خارجاً بصيغ شتى.

***

عبر نقطة عبور هي سيمالكا السمت البرمائي الذي يمكن رؤية آلام جغرافية تاريخية في نهر حياة الكرد هنا، الاسم الذي يظهر في واجهة أخبار الأوجاع الطارئة الخاصة في التاريخ، حال سواها.

سلاسة في التعامل، إنما يُرى الجميع، ودونما استثناء، مدركين في قرارة أنفسهم أن ثمة وضعاً فوق الطبيعي وأكثر ، تسمّي فيه من يعبرون النقطة هذه ومثيلاتها، بآلآم مشتركة ومتباينة .

كم يعيشون حياة وهم يتألمون، وإذ يتألمون كما يظهر، ينشدون حياة أقل وطأة آلام ، حقبة زمنية لا تضمن نهاية حاسمة، إنما لما تزل تبقي أهليها في مصهر توترات وتوقعات ذات احتمالات شتى.

***

في الطرف السيمالكي الآخر، تنتظرنا سيارة من معهد اللغة الكردية saziya zimanê kurdî، بتنسيق مع الأستاذ الجار نواف خليل في أوربا، ومن قبل الأستاذ كندال جودي الكاتب والمترجم في المركز الكردي للدراسات في قامشلو.

رغم نعومة الأحاديث المتبادلة، كانت خشونة الجاري والمرئي واقعاً  تتخلل أحاديثنا بامتداد الطريق.

الهموم، المنغصات، الأوجاع، والمعاناة بأشكالها، هي التي تحتكر مجمل الأحاديث، ترجمان حقائق ملموسة ومحسوسة، إنما ثمة ما يجعل للأمل بالحياة مكانة، رغم المخاوف، تعبيراً عن رغبة في البقاء ولو باستماتة.

***

الطريق الممتد بين معبر سيمالكا وقامشلو دال على كل ما تقدم. ثمة مسافات متقطعة تشهد على مسعى حثيث لمنح الحياة اعتباراً، ولطمأنة عابر الطريق راحة وإشعاراً أن الباقي أو المأمول آت، لكن حساب الناس، حساب من يقطعون الطريق، الشارع لقضاء أعمالهم، وتأمين احتياجاتهم في المجمل، ليست كحسابات من يضعون الخطط، ويشيرون أن الموعود قادم، خاصة منذ سنة ونيّف. التسويف يتراكم هنا وهناك، والناس يفكرون إجمالاً في حياة باتت مكلفة جداً، وصبرهم أكثر من نفذ، وهم عملياً ودون تمييز في حيرة من المتبقي ، لحظة تسمية التذكير بأمورهم المعيشية .

***

قامشلو لا تحتاج لدليل كي ينظَر في أمرها، ويُسرَد تاريخُها خلال عقد زمني ونصف، كما كتبتُ عنها في زياراتي السابقة، هنا، في الزيارة هذه، يبدو حزنها أكثر ثقلاً، وفي حِدادها على نفسها بواجهات أبنيتها، محلاتها، المظاهر البصرية التي توفّر على أي ترجمان محلّي مهما كان ضليعاً في التعريف بها،  تعبَ تفسير الجاري، بدءاً من أرضية الشوارع، مروراً بواجهة البنايات وكابلات الكهرباء وغيرها كمصارين منفلتة من جسم عملاق ، ورؤية أكوام القمامة هنا وهناك، لا تحتاج للتعبير عن معاناة المدينة أسوة بمدن أخرى مجاورة، كما لو أنها تتحدى كل إرادة مسماة لمنح المدينة وجهاً دالاً على أن المرئي الصادم مؤقت، رغم رؤية من يهتمون بالنظافة هنا وهناك، لكن النسبة لا تقاس حسابياً هنا، لحظة المقارنة.

رغم ذلك ثمة حركة هائلة وفظيعة للسيارات بنمراتها المحلية وأسمائها المحلية، والدراجات النارية أكثر من أن تحصى، بأصواتها، وأشكالها وأنواعها والدخان الذي تنفثه، مشاركة القمامة، بتصيد الأوكسجين، وتحويله إلى كربون وما يصدم النفَس، والناس في ذهاب وإياب كما لو أنها أدمنت كل ذلك مكرهة طبعاً.

وعندما تدخل العيادات الطبية، والمشافي الموجودة، تدرك على الفور، هول الجاري صحياً، وأصناف معاناة الناس هنا، وهم مرضى جملة وتفصيلاً، ليس من أصحاء في المدينة وشاكلاتها، مرضى الجسوم والنفوس، من يتحدثون عن أمراضهم المختلفة واليومية ومصاعب المعالجة وثقل المصاريف، ومن يتنفسون الحياة بصعوبة، وحتى الذين ينظرون إلى الأمام بأمل يشددون عليه، لا يخفون قلق الانتظار واللاتوقع .

***

وعندما يتحدث الناس عن الأوضاع، عن الأسعار، عن الآتي، عن مسرح العمليات السياسية، في عموم سورية، وهنا في هذه المدينة، تتلمس في كلماتهم، ما يصدم، لا أحد راض تقريباً، في لسان كل منهم، وهو يفسر ما يجري حتى على مستوى عالمي، ودور أميركا في المنطقة، وعلاقتها بالكرد واليأس مما يلي ويلي، كردياً، بصورة لافتة، تشعر بمرارات الواقع المتفاقمة، وكأنك أمام من هو ضليع بكل شيء.

لا يلام أي منهم، من ناحية على ما يتحدث فيه، وهو ناقم ، ساخط ومحبط، بحيث يستحيل على أي خبير اقتصادي، على خبير ثقافي، نفسي، اجتماعي، من ناحية أخرى، أن يُسمِع مقابلَه ما يشكوه وحقيقة شكواه، بهدوء، لأن في نفسه ما يشبه السيل، يجرف كل ما يصادفه، ويشمله هو نفسه.

***

في قامشلو ثمة مفارقات كبيرة ، جهة طرق التعامل مع الحياة، مع الغلاء غير المنضبط، الكهرباء التي تقدمت بشبحها الرهيب على كل ما عداها، إنما هناك حركة غير مسبوقة في العمران. أبنية طوابقية هنا وهناك. يتحدث الناس العاديون عن مخالفات في وضح النهار، عن انعدام النظام الفعلي. الذين يمتلكون نفوذاً محلياً لهم يد واضحة في كل ذلك .

***

الحديث قائم على قدم وساق عن الفساد المستشري، منذ سنة ونيف. لا يخفي كثيرون تحسّرهم على ما كان قبل هذه المدة، كما تبدّى في أحاديث لها نكهة الانكسار اليومي، مع أصدقاء وأصحاب وأهل ومعارف.. في سردية شكاوى كبرى عما يجري في ليل البلد الطويل الطويل جداً زمنياً. آذار شهر المتناقضات ، كما يبدو، ليس الكرد وحدهم باتوا يسمّونه بذلك، سواهم بألسنة أخرى، محلية ومن صلب المكان، بمفهومه السياسي، يمنّون أنفسهم بما كان متوفراً قبل آذار الأخير، عن معاناة أقل، وقابلية للحياة أكثر.

***

هنا، الموت مشهود له بالحضور المكثف. لقد فقد قيمته في تمتين الذاكرة الجماعية، عندما كان المعزون يلتقون، ويأتون على ذكر المتوفى، ولأيام تسمح لهم بتثبيت صورة المتوفى وبعض مما يخصه في سلوكه، راهناً، وفي الآونة الأخيرة، لم يعد الموت المتكاثر كما كان، بالطريقة هذه لا تعود الذاكرة قادرة على حفظ مآس حياتية كهذه، كما لو أن المدينة أصبحة في ذمة موت لا قبل للناس به. ذلك واقع .

وأنا والعائلة كنا نتنقل بين طبيب وآخر، بين مخبر تحليل طبي وآخر، بين صيدلية وأخرى، كنا ندرك هذه المرارة التي تضاعف المحنة اليومية، ونحن نرى ونسمع ونشم ميتات قائمة وأخرى تعمل بلا هوادة.

والناس معنيون بحياتهم، يسعون جاهدين لأن يعيشوا متكيفين مع كل هذه الحالات.

لا مفر من أن يمضوا حياتهم بأعمارهم المحددة لهم. للحياة قانون مستقل هنا.

***

أثناء تواجدي في الفترة هذه ” بين 23 -9 ” و” 2-10/ 2026 ” عاينت وقائع متباينة ، لكنها مأساوية كهذه .

كان هناك ثلاث حالات وفاة، حضرتها معزّياً. وفيات في الغربة، ومجالس عزاء في المدينة وهناك، حيث يجري دفن المتوفى. يا لألم المصاب، وفظاعة الموقف.

عزاء أحد الأقرباء توفي في عمر ما دون الأربعين، أقيم له أكثر من مجلس عزاء كغيره.

كيغ يعاش الموت، ويكون طقس العزاء، والشعور بوطأة اللحظة الخاصة بالنعي والتفكير فيها؟

عزيت آل حاجو وبطى في رحيل ابنهم تنكزار نذير بطي، يوم ” 29 -9 ” أسعدتني رؤية من كنت أعرفهم أو تعرَّفنا على بعضنا بعضاً. لقد وضعت كتاباً كاملاً عن الزعيم الكردي ” عليكي بطي “. تمازجت فرحة اللقاء مع شجن الحالة. الفقيد تنكزار، حفيد عليكي بطي ذي الشهرة التاريخية، ذكّرني بالكثير مما هو تاريخي، من الحياة التي دافع من أجلها ذلك البطل، وباسمها لكرد وغيرهم قبل أكثر من قرن.

في النهار نفسه، عزيت أصدقاء وأصحاباً ومعارف من آل فرمان وعبدي في رحيل فقيدتهم” غالية حاج عبدي ” بعمرها التسعيني” أم الدكتور مصطفى عبدي “، الشعور بالسعادة النفسية، هو الآخر تمازج، مع ألم الواقعة، ووجع الفقد، واللقاء الحميمي خفف من وقع الموت، وما في ذلك من شعور هؤلاء الذين يقيمون حداداً، بأن لا بد من ذلك ، تعبيراً عن ضرورة حياتية قصوى، وتشبث بالحياة، وبالآتي .

***

وفي قامشلو هذه، رأيت ما يفيد وينفع، كما هي الحياة في وجوهها، ما يشد إلى الآتي في مخاض هذه الآلام وحرقة كل ألم وموضوعه. ما يخص الحياة والبحث عن مسالك تمضي بالمعني بها إلى الأمام.

أتحدث هنا عن ” معهد اللغة الكردية saziya zimanê kurdî ” كما ذكرته سابقاً، وقد زرته صحبة كاتبنا ومترجمنا الأخ كندال، كان المبنى معبّراً عن هذه الإرادة الحياتية في طبيعة استقبال المعهد للقادم إليه زائراً أو ضيفاً، أو مستطلعاً، في شخصية السيدة فيان حسن، رفيقة درب كندال، وهي بصغر عمرها مقارنة بعمري، وبما لا يقاس،وهي تفيض نشاطاً وتجلو عزيمة، وهي تسرد، بإيجاز شديد وكاف، تاريخ المعهد الموعود، ومن هن مثلها  مع متحمسين ومجدّين آخرين من زملاء العمل المنتظم، كما لاحظت،في المعهد الذي أبصر النور في السر، إن جاز التعبير منذ قرابة عقدين من الزمن، وأبصر النور للعلن رسمياً منذ سنوات سبع. حيث تلمستُ في أنشطته الثقافية المحضة ما هو حق مجاز، مشروع، وحياتيّ، حال أي شعب، أيّ كان في معايشة لغته وتمثيلها شفاهة وكتابة وممارسة يومية، تعبيراً عن ثراء حياة مجتمعية مشتركة، وهو الرهان الوحيد للحياة الفعلية.

في منشورات المعهد التي أهديتْ لي، ما يعبّر عن هذه السعادة، وهي بجودة طباعتها، وحِرَفية عناوينها” وفي الواجهة أشير إلى تاريخ الأدب الكردي للباحث الكردي الشهير معروف خزندار ، باللهجة الكرمانجية والحرف اللاتيني، وأفيستا بمجلداتها الثلاثة والضخمة” 2-3-4 ” وكم كانت فرحتي بها كبيرة، كبيرة جداً، حيث وضعت عنها قبل سنوات كتاباً كاملاً، وكذلك صحيفة ” هاوار” نجم الهدى القومي الكردي اللغوي جلادت بدرخان بك في أعدادها جميعاً، وفي مجلدين أنيقين وضمن بوكس، مثل  مأثرة خزندار، وأعمال تأليفية ومترجمة لكاتبنا وأديبنا اللغوي الكردي دحام عبدالفتاح الذي أسعدني لقائي به هنا، وغير ذلك من الكتب ذات الصلة باللغة الكردية وما يثريها بجهود العاملين في المعهد والمفرِح بوعده المستقبلي” إنها عشرون عنواناً وأكثر، أعتبرها تحفة، من وجهة نظري، في تنوع موضوعاتها، وجدّيتها، وقد حملتها معي جميعاً إلى دهوك “..

هكذا كانت زيارتي لمكتب المركز الكردي للدراسات، خلف مدرسة القادسية، وطموح القيّمين عليه في أن يصبح مركزاً واعداً ومعطاء في خدمة الثقافة الكردية، بطابعها التاريخي والعلمي، بأكثر من معنى .

ولأن الحديث يخص الكتب هنا، فقد حملت معي أيضاً كتاباً جديراً بالقراءة، أشرف الدكتور أحمد ريزان على طباعته، بنسختيه: العربية والكردية، في قامشلو، والذي تشرفت بلقائه قبلها هنا في دهوك، عن تاريخ كان، ينبض بالحياة بمعانيَ مختلفة، وهو: الشيخ محمد عيسى: سيرة عالم.. مسيرة مناضل، إعداد وتحرير د. أحمد ريزان وملا سعيد دوندار. في الكتاب ثمة حياة مكان وزمان يفي بما يفيد من يبحث عن آتيه هنا.

***

رجعنا أنا والعائلة بسيارة أخرى تابعة لمعهد اللغة الكردية، يوم السبت ” 3-10/ 2026 “وملئي شعور أن قامشلو تشدني إليها، وتنذر الطريق بوجوب التجاوب معها، وقد طال كثيراً جرّاء هذه الحالة، وقامشلو بأحيائها وشوارعها ووجوه أهليها ممن أبصرتهم عن قرب، تشارك في هذه اللحظة  الزمنية الضاغطة.

حاولت أن أبقي قامشلو، كما كانت قبل الانفجار السوري الكبير، كما لو أنني أعش سنوات عمر إضافية أخرى” أي خمسة عشر عاماً “، لأمنح نفسي فرصة بقاء في الحياة، وربما عودة أخرى إلى قامشلو، قامشلي التي تعنينا جميعاً، وأملاً لا بد منه، ليتحقق ذلك، على الأقل لمن يأتون بعدنا.

في سرّي، كنت أردد ” إلى اللقاء ” بلغتي، وبكل لغات قامشلو، قامشلي المكانية: العربية، الأرمنية، السريانية، وإن لم أعرفها كأهليها، ولكنني أعيش وجوههم ، كما لو أنني أحفظها عن ظهر قلب.

كم بدوتُ واهماً فيما أنا عليه، إنما أليس في الوهم هنا، وفي حالة كهذه طبعاً، ما يخفف عنا ثقلَ حياة لا تطاق، وتصلنا بحياة تضمن لنا إقامة أفضل لنا جميعاً في ذاكرة مشتركة تنتظر غداً، إن تحررنا من قيودنا الداخلية المقاطعاتية الضيقة، وجعلنا من آلآمنا المشتركة، الخميرة الحيّة في عجينة تثمر خبزاً شهياً موعوداً، تكوُنه هذه المدينةُ وشقيقاتها المدن الأخرى سورياً؟

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

100% من القراء أعجبهم المقال
(2 تقييم)
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

مقالات أخرى