بعد فشل اتباع أوجلان في تحقيق أي إنجاز سياسي، أو مكسب لصالح القضية الكردية على الأرض، أو في انتزاع أي اعتراف حقيقي بوجود الشعب الكردي وحقوقه، راحوا يختبرون حظوظهم في ( النضال السياسي) كما يزعمون، إلى جانب الدغيم والبلعوص وأمثالهما، ولم يجدوا أمامهم، هم وسلاجقة الأنكسة، سوى اللهو بالمرسوم المسخ رقم 13، الذي أصدره الجولاني، ومن ثم راحوا يشغلون الرأي العام به، بوصفه قضية القضايا القومية، وخلاصة تاريخ القضية الكردية وحقوقها. إن الهدف الحقيقي من وراء إخراج الناس في مظاهرات استعراضية هو إلهاء الشارع القومي بقضايا مثل حصص التدريس وغيرها وصرف أنظاره عن حقوقه الجوهرية المشروعة، علماً بأن الجالية الكردية في السويد لها الحق منذ الثمانينات القرن الماضي في تخصيص ساعتين تدريسيتين باللغة الكردية. هذه خلاصة كرنفال النضال السياسي لمريدي أوجلان السوريين المندمجين مع الجولاني. في الأيام القادمة سنشهد كرنفالات استعراضية كثيرة ومهرجانات حول الحقوق اللغوية للكرد بهدف شرعنة مرسوم الجولاني، وتفريغ القضية الكردية من جوهرها السياسي وتقزيمها..
سربست نبي






