أكثر المكونات التي قبلت على نفسها الاستغفال والانقياد لمصالح الآخرين هم الكورد السوريون .
دفعوا ثمنا غاليا واليوم يرقدون في ظلام دامس وفقر وأمراض مستعصية وغلاء وغياب تام للخدمات وتعطيل كامل لمؤسسات الدولة المدنية وبطالة وتدمير مصدر رزقهم الأساسي وهو الزراعة، وانهيار منظومة التربية والتعليم، وتفكك المجتمع، وضياع جيل الشباب، وتسلط حيتان المال والتهريب والسحت على رقاب الناس .