أمين كلين
ياسادة الافاضل: نتعرض اليوم لقضية حل قسد نقول لاداعي للفرح ولاداعي للاكتئاب ، لان قسد لم يتشكل بإرادة كردية بل تشكل بإرادة أمريكية ( فاليشرح لنا السيد أحمد جربا الذي شغل منصب قيادة المعارضة السورية استدعي الى واشنطن واجتمع معه الرئيس اوباما في الغرفة السرية الامريكية ثم أصبح قسديا ) وحل ايضا بقرار امريكي ، وهم الذين منحوا السيد مظلوم رتبة الجنرال ثم تخلوا عنه ، حفظا لماء وجههم ( ان كانوا يؤمنون بهذه القاعدة ) توسطوا لدى دمشق لإيجاد مخرج مقبول وكان الاندماج وتعين بعض من قادة قسد موظفين في الوظائف العليا ، والسيد مظلوم لاحول له ولاقوة جاء وترفع بقرار ، وعزل وسحب منه القوة والصلاحيات بقرار ، كل هذا نتيجة زلزال العمال الكردستاني ، اما القضية الكردية في سورية ومعها الحركة القومية الكردية والحقوق المشروعة لشعبنا لاصلة لها بقسد قد يكون هناك تأثير محدود سلبا اوايجابا … لذلك نجدد قولنا لاداعي للفرح ولا للاكتئاب … الذي اوجده هو الذي انهاه … اللهم فاشهد قد بلغت … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الكرد وقضيتهم … الخزي والعار للنفاق والمال السياسي.