فيسبوكيات

لا تتركوا مصير كرد سوريا في أيدي الآخرين

مالذي حدث ؟ ومالذي سيحدث ؟
السفينة غرقت … من غرق قضى شهيداً ، ومن بقى قفز وتمسك ب “رتبة”
الناس ستحكم ان كان من تبقى يستحق تضحيات من رحل في هذه الرحلة الغريبة .
السفينة تلك لم تكن “القضية الكردية”، لقد كانت مشروعا عابرا للقضية.
القضية الكردية أكبر وأبقى.
على الشباب الكرد السوريين المستقلين ان يتسلموا دفة قيادة اي سفينة تريد ان تبحر بشعبهم في هذا البحر المتلاطم .
وعليهم ان يعرفوا ان الآخرين الأولين يصنعون سفينة جديدة “سياسية” ستبحر بهم وباولادهم من جديد إلى نفس النتيجة.
على كرد سوريا أن يقرروا مصيرهم بايديهم لا بايدي اخوتهم خلف الحدود .

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

مقالات أخرى

في فم الوحش… أين المفر؟

حسن قاسم يبدو أننا نعيش زمناً اختلطت فيه المعايير، حتى أصبح العهر السياسي يُقدَّم على أنه دهاء، وانعدام الأخلاق يُسوَّق على أنه…