مالذي حدث ؟ ومالذي سيحدث ؟
السفينة غرقت … من غرق قضى شهيداً ، ومن بقى قفز وتمسك ب “رتبة”
الناس ستحكم ان كان من تبقى يستحق تضحيات من رحل في هذه الرحلة الغريبة .
السفينة تلك لم تكن “القضية الكردية”، لقد كانت مشروعا عابرا للقضية.
القضية الكردية أكبر وأبقى.
على الشباب الكرد السوريين المستقلين ان يتسلموا دفة قيادة اي سفينة تريد ان تبحر بشعبهم في هذا البحر المتلاطم .
وعليهم ان يعرفوا ان الآخرين الأولين يصنعون سفينة جديدة “سياسية” ستبحر بهم وباولادهم من جديد إلى نفس النتيجة.
على كرد سوريا أن يقرروا مصيرهم بايديهم لا بايدي اخوتهم خلف الحدود .