د.عبدالباسط سيدا
ما تشهده سورية من أكثر من عامين ونصف ليست ثورة فحسب، بل إصرار وعناد غير مسبوقين في التاريخ على انتزاع الوطن وأهله من براثن عصابة تنهش بأنيابها ومخالبها الدولة والمجتمع منذ عقود طويلة.
وتطبق على حياة الأفراد وتكتم أنفاسهم.
تتحكم بحرياتهم وكراماتهم، بأرزاقهم وأعناقهم في سياق سياسة الدولة الأمنية التي شعارها إدانة الجميع عبر الإفساد المنظم المبرمج.
علينا أن نصبر، ونتجاوز اتهامات ومثبطات وخزعبلات الطابور الخامس أعضاء الخلايا النائمة التي باتت بناء على الأوامر فاعلة بعد أن تم استنفاذ الاحتياطي كله.






