الشموليات القاتلة: حزب ال ب ك ك كمثال قريب

مرفان كلش
تسببت الأحزاب الشيوعية فيما كان يُسمّى بالمعسكر الإشتراكي ، بدمار هائل لبلدانها ! وهذا ديدن الشموليات المؤدجة دينية كانت أو دنيوية ! وما سُمّيت بحركات التحرر الوطني المؤدجة يميناً ويساراً، في بلدان العالم الثالث لم تشذ عن ذلك إطلاقاً ! مع ظهور حزب العمال الكُردستاني ، كنتُ أقول لأصدقائي وأنا في بداية العشرينيات من عمري : هذا الحزب سيتسبب بدمار هائل للكُرد ! وكنتُ من القلائل جداً /من غرب كُردستان/ الذين كتبوا عن ذلك علناً مع ظهور مواقع النت الكُردية ، قبل أكثر من عقدين !! وحتى من اختلفوا معي حينها بشدة ، بعضهم يقول لي اليوم : كنتَ على حق ! ولكن ورغم قراءتي الباكرة تلك ! لم أكن أتوقع أن يكون التدمير الآبوجي للكُرد في كل أجزاء كُردستان ، وحتى في خارجها ، بهذا الحجم المهول جداً جداً ..
أرجو ان تكون التعليقات بلغة السياسة لا الشتائم والتشفي ، لأن الضرر قد أصابنا جميعاً

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد حسو   في السنوات الأخيرة، ظهرت محاولات متكررة لعقد مقارنات بين الزعيم الرئيس مسعود بارزاني وعبد الله أوجلان، سواء من حيث النضال أو التاريخ أو التأثير السياسي في القضية الكوردية. غير أن هذه المقارنات، في نظر الكثيرين، ليست منصفة ولا تستند إلى قراءة حقيقية وعميقة لمسار الرجلين، لأن الفارق بين مشروع وطني متجذر في وجدان الشعب، وبين مشروع آخر…

شادي حاجي أثار تصريح سيبان حمو، حين قال إن “لا توجد مناطق كردية في سوريا، فنحن شعوب متداخلة مع بعضها البعض”، جدلاً واسعاً بين الأوساط الكردية، ليس لأن فكرة التعايش بين الشعوب مرفوضة، بل لأن هذا الطرح يتناقض مع الخطاب السياسي الذي تبنّته الحركة السياسية الكردية بمختلف أحزابها في سوريا والحزب الذي ينتمي إليه سيبان حمو نفسه طوال سنوات….

عدنان بدرالدين   من سؤال الهوية إلى سؤال السيادة بعد ثلاث حلقات تناولت تركيا وسوريا وإيران، يتضح أن اختلاف الأيديولوجيات لا يغيّر حقيقة بنيوية واحدة: الدولة ظلّت قادرة على حماية تعريف أحادي للجماعة السياسية، وبالتالي ظلّ احتكار القرار السيادي النهائي ممكنًا. قد يُصاغ احتكار السيادة بلغة قومية صريحة كما في الحالة التركية، أو يُؤطَّر بعقيدة دستورية تعلو على المجال السياسي…

د. محمود عباس ليست فضيحة الشرق الأوسط في كثرة حروبه، بل في كذبه على نفسه. فالمنطقة التي تملأ منابرها بالحديث عن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وجنوب سوريا ولبنان، والحق التاريخي والعدالة، لا تريد أن تسمع حقيقتين مرّتين، أن للشعب اليهودي حقًا تاريخيًا ودينيًا وسياسيًا في دولته، وأن للشعب الكوردي حقًا في كوردستان لا يقل شرعية عن أي دولة خرجت من خرائط…