تصعيد إقليمي: طهران تهدد باستهداف مواقع في دمشق بينها القصر الرئاسي

ولاتي مه –  وكالات

هددت طهران باستهداف مواقع داخل دمشق، من بينها القصر الرئاسي، وذلك على خلفية التصعيد المتزايد المرتبط بالتوترات الإقليمية التي افرزتها الحرب القائمة بين امريكا واسرائيل من جهة وايران واذرعها في المنطقة من جهة اخرى.

وبحسب ما نقلته وكالة “فارس” الإيرانية عن مصادر وصفتها بالمطلعة، فإن السلطات الإيرانية حددت عددا من المواقع في العاصمة السورية كأهداف محتملة، مشيرة إلى ما قالت إنه وجود “عناصر عسكرية وخبراء أجانب من جنسيات مختلفة”، بينهم أميركيون وإسرائيليون وبريطانيون.

وأفادت المصادر بأن من بين المواقع التي تم ذكرها فندق “فور سيزن” في دمشق، والذي قالت إنه يستخدم كمقر لإقامة خبراء وعناصر أجنبية، إضافة إلى فندق “شيرتون دمشق”، فضلا عن مجمع القصر الجمهوري، حيث يعتقد بوجود مستشارين وخبراء من عدة دول.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مهند محمود شوقي كاتب وباحث في الشأن السياسي ليس من الصعب أن تبني طريقًا أو جسرًا أو محطة كهرباء إذا توفرت الإرادة والموارد. لكن الأصعب بكثير أن تهدم منظومة مصالح عاشت سنوات طويلة على الفوضى، وأن تواجه من اعتادوا أن يكون غياب القانون مصدرًا لنفوذهم وثرواتهم. هنا تبدأ المعركة الحقيقية مع الفساد. كثيرون يختزلون الفساد في رشوة أو اختلاس…

الدكتور رضوان بديتي قبل الذكاء الاصطناعي كان لقب “كاتب” أو “صحافي” لا يُمنح بسهولة. لم يكن يكفي أن يمتلك الإنسان فكرة أو رغبة في الكتابة، بل كان عليه أن يمر بسنوات طويلة من القراءة، والتجربة، وصقل اللغة، واكتساب القدرة على التحليل، وتحمّل مشقة البحث والتحرير والمراجعة. كانت الكتابة، إلى حد بعيد، مهنة تقوم على التراكم المعرفي والموهبة والانضباط، ولذلك ظل…

محمد سعيد آلوجي لا يمكن إنكار ما قدمه رواد النخبة الكردية الأوائل الذين أسسوا أول حزب كردي في سوريا، وواصلوا النضال في أصعب الظروف، ولا سيما في عهد البعث الشوفيني، دفاعاً عن حقوق شعبنا وكرامته. وقد كنتُ، على تواضع جهدي، واحداً ممن شاركوا فيما بعد في هذه المسيرة داخل الوطن وخارجه، دفاعاً عن الحقوق المشروعة لشعبنا الكردي الذي عانى طويلاً…

المحامي محمود عمر ليس بخاف على أحد منا بأنه كان (لاسماعيل عمر) الفضل الأبرز في تأسيس مدرسة نضالية متمايزة في جسد الحركة الوطنية الكوردية في سوريا، مدرسة السياسة الواقعية حيث تحاك فيها السياسة الفكر، والثقافة، والوعي الحر، والحوار بقوة المنطق لا بمنطق القوة ،مدرسة لا يستمد فيه أي شعار مشروعيته فقط من عدالته بل من امكانية تطبيقه على أرض الواقع،…