الشكوى والاعتراض الذي قدمه الكاتب الكردي عاصم أمين الى صحيفة “دير شبيغل الالمانية”  حول المقال الذي انكرحقيقة فيديو قص ظفير الفتاة الكردية في تل ابيص:

تقدم الكاتب الكردي عاصم أمين بشكوى واعتراض  الى صحيفة دير شبيغل الالمانية بخصوص المقال الذي  حاول دحض وتفنيد حقيقية فيديو قص ظفيرة الفتاة الكردية من قبل جهادي تابع لفصائل الجولاني احمد الشرع.

الرسالة الاولى هي للكاتب والرسالة الثانية هو رد من الصحيفة على رسالته:

عاصم أمين

7 فبراير 2026، الساعة 10:30 مساءً بتوقيت وسط أوروبا

سيداتي وسادتي في صحيفة دير شبيغل ،

انا أسمي عاصم أمين.

وأنا مواطن سوري كردي وألماني.

أنا امارس الكتابة في الفلسفة والسياسة.

بلا شك، ألمانيا، موطني الثاني، بلد  الديمقراطية و الحرية والعدالة والكرامة القانون والمساواة، حيث لكل فرد الحق في التعبير عن رأيه. إلا أن لهذه الحرية حدوداً، لا سيما عندما تُستغل لتشويه سمعة الآخرين والإضرار بهم ونشر المعلومات المضللة.

كاتب هذا المقال التي نشر عن ظفيرة الفتاة الكردية  متحيز لحكومة دمشق  التي تتبنى فكرًا جهاديًا متطرفًا. فيديو قصة قص ضفيرة المقاتلة الكردية بعد وفاتها حقيقية وموثقة بالصور والفيديوهات، وليست مختلقة. وقد نشر من قبل صاحب الفيديو نفسه و الأكراد ايضا نشروا هذه القصة وتحدثوا عنها في وسائل الإعلام لفضح جرائم الجماعات الجهادية. أدعوكم إلى إعادة النظر في حقيقة  مصادر هذا المقال ومحتواه ودقة المعلومات الواردة فيه. فالمقال يشوه سمعة الشعب الكردي في سوريا ويحاول التقليل من شأن الفظائع التي ارتكبها نظام أحمد الشرع بحق الكرد وبقية الاقليات

إن عائلتي وإخوتي الكرد في سوريا وأنا سنكون سعداء للغاية إذا تم فتح تحقيق ضد مد مؤلف هذا المقال ومحتواه، الذي يشوه الحقائق ويضلل الرأي العام الألماني والاوربي.

 

شكرا لكم مقدما.

مع خالص التحيات.

عاصم أمين.

 

رد صحيفة دير شبيغل على اعتراضي والشكوى التي قدمتها:

………

11.02.2026

Guten Tag aus Hamburg,

haben Sie vielen Dank für Ihre Zuschrift und Ihre Kritik an unseren Recherchen zum Video mit dem Zopf aus Tall Abyad und weiteren Videos.

Wir möchten gern eines voranstellen: Es war und ist nie unsere Absicht, die Traumata und realen Leiden, die jahrzehntelange Unterdrückung des kurdischen Volkes zu ignorieren, gar zu verharmlosen; Islamisten zu verteidigen oder all jene Frauen zu verhöhnen, die im Kampf gegen den IS gefallen sind.

Auch wenn wir nicht in jedem einzelnen Artikel die vollständige Historie des jahrzehntelangen Unrechts gegenüber kurdischer Kultur, Gleichberechtigung, Sprache thematisieren können, nehmen wir den Kampf von Kurdinnen und Kurden für Freiheit und Selbstbestimmung sehr ernst und berichten immer wieder darüber.

Wir haben bereits im Mai 2014 aus Stadt Kobanê berichtet, wo die kurdischen Verbände gegen den anrückenden „Islamischen Staat“ kämpften, Monate, bevor andere Medien realisierten, was dort geschah, auch in einer Titelgeschichte. Im August desselben Jahres berichteten wir direkt aus Sinjar über die Kämpfe dort, die Ermordung und Versklavung tausender Jesidinnen und Jesiden. Wir haben geflohene, schwer verletzte kurdische Demonstranten aus Iran Ende 2022 im Nordirak besucht, waren in den Qandil-Bergen schon vor fast 20 Jahren.

Ebenso haben wir uns sehr detailliert und kritischer als viele andere Medien mit der dschihadistischen Vergangenheit von Ahmed al-Sharaa auseinandergesetzt.

Sollte bei Ihnen der Eindruck entstanden sein, wir würden uns von einem politischen Lager benutzen lassen, können wir Ihnen versichern: Dem ist nicht so. Unsere journalistische Haltung gebietet es, jedem politischen Lager gegenüber kritisch und distanziert zu sein.

Ausgangspunkt der Recherchen zu den Videos, die teilweise von der “Vertretung der Demokratischen Selbstverwaltung der Region Nord- und Ostsyrien in Deutschland “direkt an uns geschickt wurden, waren die summarischen Annahmen dazu: Sie würden mutmaßliche Kriegsverbrechen dokumentieren. Vor allem diese Schlussfolgerungen machten die Videos und Bilder so brisant.

Also haben wir schon vor Wochen begonnen, zur Entstehung, zum Kontext dieser Videos zu recherchieren. Das ist unsere Arbeit. Sehr viele dieser Videos sind ohne Ort und Zeit ihrer Entstehung gepostet worden, was ihre Verifikation ebenso wie ihre Falsifikation unmöglich macht. Aber eine Reihe von Videos erwies sich auch als gefälscht, stammen aus anderen Orten oder wurden per Voiceover manipuliert. Oder eben, wie im Fall des Zopfes, als ein technisch authentisches Video, das aber nicht als Beweis eines tatsächlichen Verbrechens belegt wurde.

Dass die Äußerungen des Gefilmten sowohl frauen- als auch kurdenfeindlich sind – keine Frage. Dieser Umstand wurde in dem Artikel auch benannt und kritisiert. Aber es bleibt ein gravierender Unterschied zwischen einer echten Tat und misogynen Äußerungen.

Angesichts des weltweit enormen Echos dieses Videos gehört es zur journalistischen Sorgfaltspflicht, diesen Videos nachzugehen: Wo sind sie entstanden? Wann? Wer hat, in einem anderen Fall des Artikels, den kurdischen Bauern Sadiq Buzan erschossen? Was sagen die gefilmten Personen? Die Verwandten, Nachbarn, Sanitäter?

Wir bedauern zutiefst, dass der Artikel bei Ihnen den Eindruck hinterlässt, wir würden Ängste und Sorgen der kurdischen Bevölkerung ignorieren – dem ist mitnichten so. Wir werden auch weiterhin sehr genau hinschauen, was aus der per Dekret aus Damaskus verkündeten Anerkennung der rechtlichen Gleichberechtigung aller Kurden und Kurdinnen wird, oder ob Kurdisch tatsächlich als zweite Nationalsprache in der Verfassung verankert werden wird. Ebenso werden wir auch weiterhin einzelnen Videos, Posts, Pressemitteilungen nachgehen.

Bleiben Sie uns gewogen und mit freundlichen Grüßen

Ihr Leserservice

SPIEGEL-Verlag Rudolf Augstein GmbH & Co. KG

Ericusspitze 1, 20457 Hamburg

T+49 40 3007 3540

F+49 40 3007 2966

leserservice@spiegel.de

spiegel.de

Praktisch: Ihr persönliches SPIEGEL-Konto

Hier können Sie rund um die Uhr Ihr Abo und Ihre Newsletter direkt online verwalten, z.B. persönliche Daten aktualisieren, den Zahlweg ändern und vieles mehr: gruppenkonto.spiegel.de

SPIEGEL-Verlag Rudolf Augstein GmbH & Co. KG, Sitz und Registergericht Hamburg HRA 61755

Komplementärin Rudolf Augstein GmbH, Sitz und Registergericht Hamburg HRB 13105

Geschäftsführung: Thomas Hass.

ترجمة الرد للعربية:

تحية من هامبورغ،

 

نشكركم جزيل الشكر على رسالتكم ونقدكم لبحثنا حول فيديو ضفيرة تال أبيض وفيديوهات أخرى.

نودّ أن نؤكد منذ البداية: لم يكن هدفنا، ولن يكون، تجاهل أو التقليل من شأن الصدمات والمعاناة الحقيقية، والقمع الذي تعرّض له الشعب الكردي لعقود طويلة؛ أو الدفاع عن الإسلاميين أو السخرية من النساء اللواتي سقطن في الحرب ضد داعش.

مع أننا لا نستطيع تغطية التاريخ الكامل للظلم الذي طال الثقافة الكردية والمساواة واللغة على مدى عقود في كل مقال، فإننا نأخذ نضال الأكراد من أجل الحرية وتقرير المصير على محمل الجد ونغطيه بانتظام.

سبق أن غطينا أحداث مدينة كوباني في مايو/أيار 2014، حيث كانت الجماعات الكردية تقاتل ضد تقدم “الدولة الإسلامية”، وذلك قبل أشهر من إدراك وسائل الإعلام الأخرى لما كان يجري هناك، بما في ذلك في تقرير رئيسي. وفي أغسطس/آب من العام نفسه، غطينا مباشرة من سنجار القتال الدائر هناك، ومقتل واستعباد آلاف الإيزيديين. زرنا متظاهرين أكرادًا مصابين بجروح بالغة، كانوا قد فروا من إيران إلى شمال العراق في نهاية عام ٢٠٢٢، وكنا في جبال قنديل قبل نحو عشرين عامًا.

كما بحثنا في ماضي أحمد الشرع الجهادي بتفصيل أكبر وبنظرة نقدية أعمق من العديد من وسائل الإعلام الأخرى.

إذا انتابكم شعور بأننا نسمح لأنفسنا بأن نُستغل من قِبل أي جهة سياسية، فنؤكد لكم أن هذا غير صحيح. فموقفنا الصحفي يفرض علينا الحياد والموضوعية التامة تجاه جميع الجهات السياسية.

انطلق بحثنا في مقاطع الفيديو، التي أُرسل إلينا بعضها مباشرةً من “ممثلية الإدارة الذاتية الديمقراطية لمنطقة شمال وشرق سوريا في ألمانيا”، من افتراضٍ عام بأنها توثق جرائم حرب مزعومة. وكانت هذه الاستنتاجات تحديدًا هي ما جعل مقاطع الفيديو والصور مثيرة للجدل. لذا، بدأنا قبل أسابيع البحث في أصل هذه المقاطع وسياقها. هذا هو عملنا. نُشرت العديد من هذه الفيديوهات دون تحديد وقت ومكان تصويرها، مما جعل التحقق منها أو دحضها مستحيلاً. مع ذلك، تبيّن أن عدداً منها مزيف، إما لأنه صُوّر في مواقع أخرى أو أنه مُعدّل صوتياً. أو، كما في حالة الضفيرة، فيديو يبدو حقيقياً تقنياً، لكن لم يُثبت أنه دليل على جريمة حقيقية.

لا شكّ في أن تصريحات الشخص المصوّر تحمل كراهية للنساء ومعاداة للأكراد. وقد ذُكرت هذه الحقيقة ونُوقشت في المقال. لكن يبقى هناك فرق شاسع بين الفعل الحقيقي والتصريحات المعادية للنساء.

نظراً للتفاعل العالمي الواسع مع هذا الفيديو، فإن من واجبنا الصحفي التحقيق في هذه الفيديوهات: أين صُوّرت؟ متى؟ من أطلق النار على المزارع الكردي صادق بوزان، المذكور في حادثة أخرى في المقال؟ ماذا يقول الأشخاص المصوّرون؟ هل هم أقاربهم، جيرانهم، أم مسعفون؟

نأسف بشدة لأن المقال قد يوحي بأننا نتجاهل مخاوف الشعب الكردي وهواجسه – وهذا غير صحيح إطلاقاً. سنواصل مراقبة نتائج المرسوم الصادر من دمشق الذي يعترف بالمساواة القانونية لجميع الأكراد، وما إذا كانت اللغة الكردية ستُدرج فعلاً في الدستور كلغة وطنية ثانية. كما سنواصل التحقيق في مقاطع الفيديو والمنشورات والبيانات الصحفية بشكل فردي.

سنواصل مراقبة مقاطع الفيديو والمنشورات والبيانات الصحفية بشكل فردي. تابعونا، مع أطيب التحيات

خدمة القراء

دار نشر شبيغل رودولف أوغستين المحدودة وشركاه

إريكوسبيتز 1، 20457 هامبورغ

هاتف: +49 40 3007 3540

فاكس: +49 40 3007 2966

leserservice@spiegel.de

spiegel.de

حسابك الشخصي على شبيغل:

يمكنك هنا إدارة اشتراكك ونشراتك الإخبارية مباشرةً عبر الإنترنت على مدار الساعة، على سبيل المثال، تحديث بياناتك الشخصية، وتغيير طريقة الدفع، وغير ذلك الكثير: gruppenkonto.spiegel.de

دار نشر شبيغل رودولف أوغستين المحدودة وشركاه، المكتب المسجل ومحكمة التسجيل: هامبورغ HRA 61755

الشريك العام: رودولف أوغستين المحدودة، المكتب المسجل ومحكمة التسجيل: هامبورغ HRB 13105

المدير العام: توماس هاس

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سليمان سليمان منذ انطلاق ما عرف بالثورة السورية، التي تحولت فيما بعد إلى ثورة اللصوص،يمكن القول إن مجمل القوى والأحزاب السياسية الكوردية في روج آفا كوردستان تتحمل، بدرجات متفاوتة، جزءًا من المسؤولية عما آلت إليه أوضاع الشعب الكوردي في السنوات الأخيرة، كل بحسب موقعه السياسي، وطبيعة تحالفاته، وعلاقاته الإقليمية والدولية. ولا يهدف هذا الطرح إلى تبرئة أي طرف أو تحميل…

خوشناق سليمان   توجد في صميم العمل الصحفي خطوط حمراء غير مكتوبة: احترام الحقيقة، حماية كرامة الضحايا، وعدم تحويل الشك إلى حقيقة بديلة من دون أدلة دامغة. هذه المبادئ ليست مجرد نظرية، بل تشكّل أساس الثقة بين الجمهور ووسائل الإعلام. والأخطر أن هذه التجاوزات قد تنشأ أحيانا داخل غرف التحرير نفسها، حين تختار المؤسسة التخلي عن حذرها المهني والدخول إلى…

مموجان كورداغي في عام 2011، عندما انفجر البركان السوري، تحول الشعب إلى ثوار في وجه نظام لم يكن في حسبانه قط أن ينتفض الشعب يوما على سلطته المطلقة والفاسدة. تحولت مطالب الناس إلى ثورة شاركت فيها جميع القوميات والفئات الاجتماعية السورية. وسرعان ما حاول النظام تحويل مسار الثورة من حركة سلمية ذات مطالب اجتماعية تتعلق بلقمة العيش والاحتياجات اليومية واسترجاع…

د. محمود عباس لم تكن جلسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي المعنونة «سوريا عند مفترق الطرق، تحديات السياسة الأميركية في مرحلة ما بعد النظام السابق» المنعقدة بتاريخ 10 شباط/فبراير 2026، مجرد استعراض تقليدي أو نقاش شكلي، بل شكّلت، من خلال افتتاحية رئيس اللجنة ومضامين شهادات الشهود، صورة أقرب إلى دفتر…