تحية طيبة
تابعنا التصريحات الصادرة عنكم بخصوص توجه وفد من المجلس الوطني الكوردي إلى دمشق وما تضمنته من ادعاءات بأن الزيارة تمت دون علم الأطراف الكردية وفي توقيت يضر بوحدة الصف الكوردي
وإزاء ذلك نؤكد بوضوح أن هذه الاتهامات عارية عن الصحة ولا تستند إلى الوقائع بل تندرج في إطار التشويش والتضليل السياسي وهي لا تخدم مصلحة شعبنا بقدر ما تغذي الانقسام وتربك الشارع الكوردي
إن المجلس الوطني الكوردي يتحرك وفق مسؤولياته الوطنية والسياسية وبما يخدم حقوق شعبنا الكوردي وقضيته العادلة وأي لقاء أو تواصل سياسي يأتي ضمن هذا الإطار المشروع وليس عملاً منفردًا أو سريًا كما يروج له كما نؤكد أن زيارة دمشق لم تكن خطوة خفية أو خارج سياق التنسيق، بل كانت معلومة لعدد من القوى والأطراف الكوردية ومن بينهم قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إضافة إلى أحزاب سياسية أخرى ما يدحض بشكل قاطع رواية عدم العلم التي يتم تسويقها للرأي العام
ومن غير المقبول الاستمرار في مخاطبة شعبنا بنصف الحقائق بينما يعلم الجميع أن جهات عدة توجهت إلى دمشق عشرات المرات بشكل منفرد ودون أي تشاور أو شراكة ولم تعترف يومًا بالوفد الكوردي المشترك ولا بالحقوق القومية لشعبنا دستورياً وسياسياً كفى متاجرة بالقضية الكوردية وكفى تضليلاً للرأي العام
دماء وتضحيات شعبنا ليست مادة للمزايدات الإعلامية أو تسجيل النقاط السياسية
إن الشارع الكوردي بات أكثر وعيًا من أن تنطلي عليه هذه الادعاءات ووحدتنا الحقيقية لا تبنى بالاتهامات بل بالصدق والشفافية والشراكة الحقيقية والاحترام المتبادل.
أحمد تمر