تصريح حول اتهامات حزب الاتحاد الديمقراطي

عاد حزب الاتحاد الديمقراطي وإعلامه الديماغوجي إلى تلفيق الاتهامات بحق حزبنا المناضل ، وآخرها اتهامنا بتسليم عنصرين من ” قوات الحماية الشعبية ” الى تركيا.

اننا نعلنها للرأي العام الكردي ، رفضنا المطلق لمثل هذه الاتهامات وكل تلفيقات وفبركات هذا الحزب ، وأننا لم نعتقل أحدا حتى نسلمها لأحد آخر .

ويبدو أن هذا النهج جزء من الثقافة الأصيلة لدى هؤلاء في اتهام أية جهة لا تتفق ومخططهم المشبوه ومسايرة استفرادهم بالساحة الكردية ويأتي على خلفية علاقاتهم المعروفة طوال العقود الماضية مع الأنظمة الغاصبة لكردستان.
كما ندين ونستهجن تصريحات السيد صالح مسلم الداعية إلى القتل وتكريد الصراع ، فهو يستند إلى قوة غاشمة دأبها السيطرة والهيمنة بالضد من مصالح الشعب الكردي ، ومستقبله في ظل استبداد حزبه .

وقد تجاوز بتصريحاته – على الأقل أدبيا – رأي الهيئة الكردية العليا التي كان يتذرع بها دائما كغطاء سياسي لتصرفات حزبه ولجانه الشعبية المسلحة.


في 13/3/2013 

حزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…