قي رسالة وجهها بمناسبة عيد نوروز ، من سجنه في امرالي ، وتليت من قبل قيادة حزب السلام والديمقراطية خلال احتفالات الجماهير الكردية بالعيد في مدينة ديار بكر ، اكد رئيس حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان على النهج السلمي وضرورة إن تصمت ” المدافع وتسود لغة الحوار الديمقراطي السلمي والعمل من اجل حل القضية الكوردية بعيدا عن لغة السلاح والعنف ” حلا يضمن “إنشاء نموذج يتعايش فيه الجميع بأخوّة داخل تركيا”، ويؤدي إلى “إرساء الحرية والديمقراطية”، واكد انه سيدعو حزب العمال إلى “وقف العمل المسلح”،
ولاشك فان جهات اقليمية ودولية قد ساهمت في ايجاد الارضية المناسبة لها .
اننا في الوقت الذي نثمن هذه الخطوة السلمية نرى بانها سوف تخدم مصلحة الشعب الكردي عامة وشعب كردستان العراق والشعب الكردي في سوريا خاصة .
ونظرا لاهمية هذه الخطوة فان بعض الجهات المعادية للسلام ، سواء داخل تركيا اوخارجها ، سوف تعمل ما بوسعهالافشال هذه الدعوة في المهد ، لذا يجب التنبه للمحاولات التخريبية للجهات التي يأتي الحل السلمي على الضد من مصالحها .
وان خير ضمانة لذلك هي وحدة صفوف حزب العمال الكردستاني والتنسيق وكذلك العمل من اجل كسب دعم وتأييد الشعب الكردي وبخاصة اقليم كردستان العراق بماله من ثقل في المجال الدولي .
23 /3 / 2013
عزيز داود
سكرتير عام






