تصريح إدارة صفحة اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين حول اختراق صفحة الاتحاد من قبل الجيش السوري الالكتروني

تعرضت صفحتنا “اتحاد الصحفيين الكرد السوريين” إلى هجمة من قبل الجيش السوري الالكتروني, التابع لنظام القمع والاستبداد, بهدف إسكاتنا عن نقل الأحداث والأخبار من المناطق الكُردية؛ حيث تمكنوا في هجمتهم من إزالة كل مديري الصفحة, كما غيروا البروفايل والغلاف, واضعين صورة للشيخ البوطي.
والآن يقومون بنشر سمومهم على صفحتنا وعباراتهم المعروفة من قبيل “تم الدعس” وغيرها.
لذا تنوه إدارة الصفحة عدم مسؤوليتها عم تنشره الصفحة إلى أن يتم تصحيح الأمر, ونطلب من الأصدقاء كافة, مساندتنا في نشر الخبر وسنتابع عملنا عبر صفحاتنا الشخصية, فيرجى المساندة بمشاركة أخبارنا ولكم جزيل الشكر.
– إدارة صفحة اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين

– رابط الصفحة: http://www.facebook.com/yrks2012
– الايميل الرسمي للاتحاد: yrks2012@gmail.com

 23-3-2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…