توضيح الوفاق الديمقراطي الكوردي السوري

بتاريخ 30/3/2013 تم نشر على بعض المواقع الإلكترونية بيان ختامي باسم البيان الختامي للاجتماع الموسع لحزب الوفاق الديمقراطي الكوردي السوري  وفي هذا السياق نود أن نوكد انه بتاريخ 22/3/2013 تم عقد المؤتمر الرابع للوفاق حيث كان قرار انعقاد المؤتمر الرابع للوفاق ارادة الرفاق بالأغلبية وخلال عدة اجتماعات ومحاضر تنظيمية ، وللتوضيح هنا فبتاريخ 28 /2/2013 استكملت اللجنة التحضيرية لعقد المؤتمر الرابع تحضيراتها كاملة هذا المؤتمر الذي تم آخذ أخر قرار بالانعقاد في الاجتماع الموسع للوفاق بتاريخ 8/1/2013  بعد تأجيل سنة وخمسة شهور ، في أوائل آذار 2013 حيث قررت اللجنة التحضرية عقد المؤتمر بتاريخ 15/3/2013 ولكن لعدم جاهزية سكرتير الوفاق السابق ولأسباب ولحجج واهية تم تأجيل المؤتمر  ل18/3/2013
وكذلك لنفس السبب تم تأجيل المؤتمر ، وفي اجتماع اللجنة التحضرية مع قيادة الوفاق بتاريخ 20/3/2013 تم اخذ القرار النهائي بعقد المؤتمر في 22/3/2013 وبالفعل تم عقد المؤتمر وتم الحضور من قبل سكرتير الحزب السابق فوزي شنكالي ولكن بصورة غير مقبولة حيث حاول منع اغلبية مندوبين المؤتمر بالحضور ولم يدخل لصالة عقد المؤتمر وليس هذا فقط انما ارسل شخص للصالة لمحاولة افشال المؤتمر .
لذلك نود أن ننوه أنه نحن ضمن الوفاق الديمقراطي الكوردي السوري لسنا معنيين عن أي تصريح او بيان يصدر من أي جهة اخرى غير الامانة العامة للوفاق الديمقراطي الكوردي السوري المنتخبة من المؤتمر الرابع للحزب .
الامانة العامة للوفاق الديمقراطي الكوردي السوري

قامشلو 30/3/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…