عليه مقطع الفديو المرفق على أيدي أولئك المتطفلين على دماء شهداء الشعب السوري الواحد الذي عرف
بنفسه من خلال ثورته كشعب.
قومياً ووطنياً كما يجب أن يُتعرف
به في هذا البلد.
في محاولة من أولئك لسلب حقوقه بتطفل فاضح على إرادة ومقدرات الثورة
السورية المعمدة بدماء مئات شهدائه يومياً.
نشر ثقافة إنكار حقوق شعبنا تحت حجج واهية بعيدة كل البعد عن أية أسس قانونية أو حقوقية.
ساعين إلى ترسيخ مفاهيمهم الضالة كثوابت وطنية، وكأنها تكرار لثقافة البعث التي
دفعت الثوار إلى إيقاد شعلة ثورتهم ضدها، ومن أجل تحقيق نظام ديمقراطي توافقي في
البلاد يستطيع أن يؤمن لكل السوريين حقوقهم المتساوية على قدم وساق مع ضمان حريتهم
ضمن وطنهم الواحد.
من يسمون أنفسهم بممثلين شرعيين لهذا الشعب وثورته.
يؤدي بلا شك إلى إضعاف اللحمة
الوطنية ، ويضع المزيد من الحجج بين أيد المتحكمين بالقرارات الدولية ليحجبوا بسببها
عن ثوارنا ما يساعدهم على إنجاح ثورتهم في أسرع وقت ممكن .
الوطني ما زال مصراً على إنكار حقوق الشعب الكردي القومية وحتى الوطنية الحقيقية.
خلافاً لما يقرونها لأنفسهم.
وهو ما يتطابق مع رؤية ومقررات نظام البعث السوري نفسه.
حتى وإن كانت تلك الغالبية من الإخوان المسلمين المكتويين أكثر من غيرهم بنيران
البعث نفسه..
فيا سبحان الله..
تراهم يتشبثون بعرى الوطنية حتى النهاية.
ولدى تعرضهم لأي اختبار حقيقي لا تجدهم
إلا مشبعون بثقافة عنصرية مبنية على نكران حقوق الآخر المختلف..
شعبنا الكوردي وأخص بالذكر أولئك المقيمين في الفنادق تحت ذرائع كثيرة منها سهولة
إيصال معاناة شعبنا إلى المراكز المختصة والجهات المؤثر في الشأن السوري وبقائهم
في جهوزية لتمثيلنا في المحافل الدولية والمؤتمرات التي لا يصلونها إلا متأخرين
لينسحبوا منها مسرعين بخفي حنين.
في تلك المجالس إن لم تكونوا قد تركتم وراءكم فعاليات شعبية جبارة تعم وجودكم في
تلك المجالس .
من البؤس والعوز والحرمان لتعصف بهم أجندات داخلية وإقليمية كثيرة بعيدة عن مصالحهم
الحقيقية.






