في الذكرى العشرين لتأسيس “ولاتي مه”: تكريم ثلاثة من كتاب الموقع تقديرا لعطائهم الفكري

بمناسبة مرور عشرين عاما على تأسيس موقع “ولاتي مه”، جرى تنظيم حفل تكريمي مميز في منزل الكاتب والشاعر أحمد عبدالقادر محمود، وذلك احتفاء بثلاثة من أبرز كتاب الموقع تقديرا لعطائهم الثقافي والفكري المستمر.

وشمل التكريم كلا من:

  • الشاعرة والروائية شيرين خليل خطيب، التي عرفت بإبداعاتها الأدبية المتنوعة وحضورها المميز في الساحة الثقافية.

  • الكاتب والباحث خالد جميل محمد، الذي أسهم بدراساته ومقالاته الفكرية في تعزيز البعد المعرفي للموقع.

  • الكاتب والشاعر أحمد عبدالقادر محمود، الذي جمع بين الكلمة الشعرية والرؤية السياسية، وكان بيته فضاء للاحتفاء بالذكرى والتكريم.

وأكد مدير الموقع أن هذا التكريم يأتي تقديرا للجهود الكبيرة التي بذلها المكرمون في رفد “ولاتي مه” بمحتوى نوعي يرسخ قيم الكلمة الحرة والالتزام بالمسؤولية الفكرية، ويعكس دور المثقف في خدمة قضايا المجتمع والإنسان.

وخلال الحفل عبر الكتاب الثلاثة عن سعادتهم واعتزازهم بهذه المبادرة، موجهين الشكر لإدارة الموقع على هذه اللفتة التي اعتبروها حافزا لمواصلة العطاء والإبداع، ومتمنين للموقع دوام التقدم والتطور في مسيرته الإعلامية والثقافية.

وقد تم توثيق المناسبة بصور تذكارية جمعت المكرمين، إلى جانب صور عن بطاقات الشكر والتقدير التي وزعت خلال الحفل، في مشهد حمل الكثير من الدفء والوفاء المتبادل بين الكتاب وإدارة الموقع.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…