موقع (ولاتي مه) يكرم مؤسسة بارزاني الخيرية في الذكرى العشرين لتأسيسهما

هولير (ولاتي مه) خاص: بمناسبة مرور عشرين عاما على تأسيس موقع (ولاتـي مه)، وعشرين عاما أيضا على انطلاقة مؤسسة بارزاني الخيرية، قدمت إدارة الموقع درعا تكريميا للمؤسسة، تقديرا لدورها الإنساني والخيري في إقليم كوردستان وخارجه.

وكان من المقرر أن يسلم الدرع إلى السيد موسى أحمد، رئيس المؤسسة، إلا أن تزامن وصول وفد الموقع مع زيارة القنصل الإيراني، حال دون ذلك، ليتم تسليم الدرع إلى السيد عمر أحمد حسن رئيس قسم الأيتام وبحضور السيد أحمد عبدو مدير مكتب الرئيس. وقد بادر السيد موسى أحمد بالاتصال لاحقا معربا عن اعتذاره لعدم تمكنه من استقبال الوفد بسبب ارتباطه الرسمي، فيما حالت التزامات أخرى لوفد الموقع دون انتظار انتهاء الزيارة.

نبذة عن مؤسسة بارزاني الخيرية
تأسست المؤسسة عام 2005 في أربيل – إقليم كوردستان العراق، كمنظمة غير حكومية، غير سياسية، وغير ربحية، تحمل شعار “فخر للإنسان أن يكون في خدمة شعبه”، مستلهمة فكر القائد الراحل مصطفى بارزاني. يرأس مجلس التأسيس السيد مسرور بارزاني، فيما يتولى السيد موسى أحمد منصب رئيس المؤسسة.

الاعترافات والعضويات الدولية

  • مرخصة رسميا من حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية.

  • منذ عام 2016، عضو استشاري في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC).

  • حاصلة على موافقات رسمية من بريطانيا والكويت للعمل كمنظمة خيرية.

أنشطة ومشاريع بارزة

  • إدارة مخيمات النازحين واللاجئين، وتقديم الدعم للأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.

  • إطلاق مشروع “أعزاء كوردستان” الذي وزع أكثر من 1.36 مليون دولار على 3,562 يتيما في مرحلته الأولى، مع خطة للمرحلة الثانية تشمل 11,000 طفل بتمويل يتجاوز 4 ملايين دولار.

  • تنفيذ خمسة مشاريع إنسانية خلال رمضان 2024، شملت توزيع الأضاحي والمساعدات النقدية والسلال الغذائية.

  • في عام 2024، نفذت المؤسسة 121 مشروعا بميزانية تجاوزت 10 مليارات دينار عراقي، استفاد منها أكثر من 3.2 مليون شخص.

  • تنفيذ مشاريع إنسانية خارج إقليم كوردستان والعراق، شملت سوريا (عفرين)، لبنان، بنغلاديش، تركيا، جنوب السودان وغيرها.

بهذا التكريم، يؤكد موقع (ولاتـي مه) اعتزازه بالشراكة المجتمعية ودعمه للجهود الإنسانية التي تواصل مؤسسة بارزاني الخيرية تقديمها خدمة للإنسان أينما كان.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…