عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن التفاوض أو الحرب التي تشنها دولة أجنبية ضد النظام الديني الحاكم في إيران لا يؤدي بالضرورة إلى تغيير هذا النظام. لأن ما تبني عليه أي دولة أجنبية سياستها واستراتيجيتها هو مصالحها المادية الخاصة، وليس مصالح الشعب الإيراني. لذلك، فإن التفاوض أو الحرب الخارجية هما وجهان لعملة واحدة، وسيؤديان مسبقاً إلى بقاء الديكتاتورية. بداية نهاية الاستراتيجيات الخاسرة…
عبدالباقي اليوسف الحلقة الثانية: نوروز القصر الجمهوري: احتواء الرمزية وتفتيت القضية.. قراءة في استراتيجية “التفكيك الهادئ” تمر القضية الكوردية في سوريا عام 2026 بمنعطف هو الأخطر منذ عقود؛ حيث انتقلت المواجهة من ميادين القتال المفتوحة إلى أروقة السياسة المظلمة. إن ما تشهده الساحة اليوم ليس مجرد صراع على الحقوق، بل هو عملية “تفكيك هادئ” تقودها حكومة دمشق الانتقالية بتناغم…