يناير 24, 2026

إبراهيم اليوسف لم تبدأ معاناة مدينة كوباني وريفها على إيقاع أصوات الرصاص والقذائف وهدير المدافع وحده، وإنما عبر صمتٍ مفروض، هو أثقل في وظيفته، أو دوره، من كل أشكال القصف. إذ استيقظ الناس على انقطاع الماء قبل أن يسمعوا دوي الرصاص، وحيث انطفأت الكهرباء في البيوت قبل أن تصل الأخباروأسباب العقاب الجماعي، وحيث صار الخبز أول الضالات المفقودة لا آخرها،…

ادريس عمر   بعد متابعتي لحديث السيد حسو الذي بُثّ مساء أمس على شاشة روداو، خلصتُ إلى قناعة مفادها أن الخطاب الذي تتبناه جماعة «الأمة الديمقراطية» و«أخوة الشعوب» لا يزال أسير مبدأ المكابرة السياسية، القائمة على التمسك بالمواقف حتى وإن ثبت فشلها عملياً. وعليه، لا يمكن التعويل على تخلي هذه الجهات عن أيديولوجيتها المغلقة أو مراجعة شعاراتها التي ثبت أنها…

المحامي عبدالرحمن محمد منذ بدايات الحرب على تنظيم داعش، لعبت الولايات المتحدة دورا محوريا في تأسيس ودعم “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، حيث تولت تمويلها وتسليحها وتدريبها، وقدمت لها الغطاء السياسي والعسكري ضمن إطار التحالف الدولي. غير أن هذا الدعم لم يكن نابعا من اعتراف بقسد كطرف سياسي كوردي مستقل، ولا من إيمان بالحقوق القومية للشعب الكوردي، بل جاء في سياق…

عمر صالح عمر تندرج الدبلوماسية المكثفة التي تقودها القيادة السياسية في إقليم كوردستان ضمن إطار استراتيجي متكامل يعكس قراءة متقدمة لطبيعة التحولات العميقة التي تشهدها المنطقة والعالم. فالحراك السياسي المتوازي، من روما إلى دافوس وصولاً إلى العواصم الإقليمية، لا يمثل نشاطاً بروتوكولياً ظرفياً، بل يعبر عن إعادة تموضع محسوبة تهدف إلى تثبيت القضية الكوردية بوصفها قضية سياسية وحقوقية…

ولاتي مه: في خطوة تعد الأولى من نوعها داخل مؤسسات الإدارة الذاتية، اعترف الدكتور عبدالكريم عمر، المسؤول الحالي للإدارة الذاتية في العاصمة دمشق، بالأخطاء التي وقعت فيها الإدارة خلال المرحلة الماضية، مؤكدا تحمل المسؤولية وواجب تقديم الاعتذار لشعب روج آفا.وجاء ذلك في منشور على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك، قدم فيه عمر قراءة سياسية للتطورات الجارية، متناولا التفاهمات…

إبراهيم اليوسف لم تبدأ الهجرة من الحسكة كقرارٍ مدروس، وإنما كحركة اضطرارية فرضها الخوف. إذ خرج الناس من بيوتهم بلا وقتٍ كافٍ للتفكير، وحيث أُغلقت الأبواب على عجل، ولربما تُركت المفاتيح في الأقفال والأغطية على الأسرة والأواني فوق المواقد، فلم يكن الخروج انتقالاً منظماً، بل كان فراراً مباشراً من شبح الموت، لطالما ثمة أطفالٌ نائمون حُملوا على الأكتاف، وشيوخٌ ساندهم…