بيوار إبراهيم دثر النبلاء بعبقك أيها التاريخ , كن لهم عوناً و معينا و مسعفا. و كأن بك أبقيتني في هذه الأرض كي أرثي رجالاتها من عهد كان فيك جميلاً و رجولياً و قوياً بما يكفي أن يثور لحقوقهم دون أن يطلبوا من أحد أو يحتاجوا إلى أحد.ضربتني الرياح الشرقية بضفائرها القاسية و هي تحمل لي نبأ رحيل ميجر عكيد…