خليل كالو كذب الانتهازيون ولو صدقوا أو أذرفوا دموع التماسيح ممن سمي نفسه مستقلا باسم المثقفين والكتاب وشق الصفوف وإذا بهم تحت السقيفة خلسة. فنصف بلاء الكرد من تلك النخب الطرطورية .من هناك أذبلوا الربيع بالمبايعة وشرعوا لخريف كئيب في ليلة خريفية منحوسة . فتساقطت الأوراق عن العورات إيذاناً بتعرية ما تبقى . الظاهر كان جمعا والجوهر هو…